فقال معروف بن خربوذ : ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلوّ. انتهى.
لكن على فرض كونه إماميّا ، لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان ، فيترك حديثه للجهالة.
[التمييز :]
وميّزه في المشتركاتين (1) بما سمعته من النجاشي من رواية ظريف بن ناصح ، عنه.
ونقل في جامع الرواة (2) رواية أبان بن عثمان أيضا عنه.
[7383]
85 خالد بن العاص بن هشام المخزومي
[الترجمة :]
عدّه (3) ابن عبد البر وأبو نعيم ، وأبو موسى من الصحابة.
__________________
(1) في جامع المقال : 65 ، وهداية المحدثين : 55 ، وذكره في إتقان المقال في قسم الضعفاء : 281 ، وقال في آخر الترجمة : قلت : لعلّه كان عاميّا ورجع ، وأدرجه في ملخّص المقال في قسم الضعاف وقال : الظاهر أنّه من الشيعة ؛ لأنّ علماء العامّة غمزوا فيه بالتشيع.
(2) جامع الرواة 292/1 ، والرواية في الكافي 664/2 باب الدعابة والضحك حديث 13 ، بسنده : .. عن أبان بن عثمان ، عن خالد بن طهمان ، عن أبي جعفر عليه السلام ..
حصيلة البحث
بعد التأمّل في جميع ما قيل في المعنون لم أجد ما يوجب عدّه حسنا ، فهو مجهول الحال ، واعلم أنّ مجرد غمزه بالتشيع لا يثبت إماميّته ؛ لأنّ العامّة يعدّ بعضهم كلّ من فضّل أمير المؤمنين عليه السلام على الخلفاء شيعيّا ، والجميع يعدّون جميع الفرق من القائلين بخلافة أمير المؤمنين عليه السلام نصا من الشيعة ، فراجع وتدبر.
(3) في الاستيعاب 155/1 برقم 618 ، والإصابة 407/1 برقم 2172 ، واسد الغابة 85/2 ، وتجريد أسماء الصحابة 151/1 برقم 1560.




