مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 25 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 419

كان ثالث من أسلم أو رابعهم أو خامسهم.

__________________

خالد على اليمن كما ذكرناه ، وأبان على البحرين ، وعمرو على تيماء وخيبر وقرى عربية. وتأخّر خالد وإخوته عن بيعة أبي بكر فقال لبني هاشم : إنكم طوال الشجر ، طيّبوا الثمر ، ونحن تبع لكم ، فلمّا بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان .. هكذا في اسد الغابة.

وفي مستدرك الحاكم 248/3 250 بعد أن ذكر نسبه قال في سبب إسلامه : إنّه رأى فيما يرى النائم .. ثم ذكر المنام وإسلامه ، ثم قال في صفحة : 249 : .. استشهد يوم مرج الصفر خالد بن سعيد بن العاص. قال خليفة : وهو في سنة ثلاث عشرة ، قال : وتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو عامله على اليمن .. إلى أن قال ما حاصله : ولمّا رجع خالد وأبان وعمرو بن سعيد بن العاص عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال أبو بكر : ما أحد أحقّ بالعمل من عمّال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ارجعوا إلى أعمالكم ، فقالوا : لا نعمل بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأحد ، فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم. وقال : إنّ خالدا أسلم قبل أبي بكر ، وقال : إنّ خالد بن سعيد حين ولاّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اليمن قدم بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتربّص ببيعته شهرين ، يقول : قد أمّرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم لم يعزلني حتى قبضه اللّه عزّ وجلّ ، وقد لقي علي بن أبي طالب وعثمان بن عبد مناف ، فقال : يا بني عبد مناف طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم ، فنقلها عمر إلى أبي بكر ، فأمّا أبو بكر فلم يحملها عليه ، وأما عمر فحملها عليه ، ثم أبو بكر بعث الجنود إلى الشام فكان أوّل من استعمل على ربع منها : خالد بن سعيد ، فأخذ عمر يقول : أتؤمّره وقد صنع ما صنع .. ، وقال ما قال .. فلم يزل بأبي بكر حتى عزله ..

وفي فتوح البلدان للبلاذري : 116 ، قال : عقد أبو بكر لخالد بن سعيد كره عمر ذلك ، فكلّم أبا بكر في عزله ، وقال : إنّه رجل فخور يحمل أمره على المغالبة والتعصّب ، فعزله أبو بكر. وفي صفحة : 125 : يوم مرج الصفر ، قال : واستشهد يومئذ خالد بن سعيد بن العاص بن امية ويكنّى : أبا سعيد ، وكان قد أعرس في الليلة التي كانت الواقعة في صبيحتها بأم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومي امرأة عكرمة بن أبي جهل ، فلمّا بلغها مصابه انتزعت عمود الفسطاط فقاتلت به ..

الصفحة 115 من 419