__________________
إسلام أبي بكر .. إلى أن قال : عن إبراهيم بن عقبة ، قال : سمعت ام خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول : كان أبي خامسا في الإسلام ، قلت : من تقدّمه؟ قالت : علي بن أبي طالب .. إلى أن قال : عن إبراهيم بن عقبة ، عن ام خالد ، قالت : وهاجر إلى أرض الحبشة المرة الثانية ، وأقام بها بضع عشرة سنة ، وولدت أنا بها ، ثمّ قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخيبر فكلّم المسلمين فأسهموا لنا ، ثم رجعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة ، وأقمنا بها ، وشهد أبي مع رسول اللّه عمرة القضاء وفتح مكّة وحنينا والطائف وتبوك ، وبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على صدقات اليمن فتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي باليمن ، قال : عن ام خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، قالت : أبي أول من كتب (بسم اللّه الرحمن الرحيم) ، وكان قدومه من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على صدقات مذحج ، واستعمله على صنعاء اليمن فلم يزل عليها إلى أن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. إلى أن قال : عن الحسن بن عثمان ، قال : قتل بأجنادين ثلاثة عشر رجلا منهم : خالد وعمرو ابنا سعيد ابن العاص ، قال : وقال محمّد بن يوسف كانت وقعة أجنادين في جمادى الاولى لليلتين بقيتا منه ، يوم السبت نصف النهار سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر ، ثم ذكر الرؤيا التي رآها وكانت سبب إسلامه ، وقريب ممّا ذكره ابن عبد البر ونص عليه في الإصابة 406/1 برقم 2167 ، واسد الغابة 82/2 ، وتجريد أسماء الصحابة 150/1 برقم 1552 .. وغيرها.
وفي الدرجات الرفيعة : 392 ، قال : أسلم هو وأبو بكر معا في يوم واحد ، وفي مجالس المؤمنين 223/1 ما تعريبه : إسلام خالد كان مقدّما على إسلام أبي بكر بل كان إسلام أبي بكر ببركة الرؤيا التي رآها خالد .. ويتلخّص ممّا ذكروه في أنّه إسلام المترجم هل كان قبل إسلام أبي بكر أو بعده ، وأنّه هل كان خامس المسلمين أم رابعهم ، واتّفقوا على هجرته إلى الحبشة واستعماله على صنعاء .. وغيرها ، وأنّه كان باليمن عند وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واختلفوا في وفاته هل كانت في أواخر زمان أبي بكر أم في أول خلافة عمر ، وذكر بعضهم أنّه لمّا رجع هو وإخوته من عمالتهم عرض عليهم أبو بكر أن يرجعوا إلى عمالتهم فأبوا ذلك ، وخرجوا إلى الشام ، وقالوا : نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبدا ، وكان




