وعدّه ابن داود في القسم الأوّل (1) ، ونقل بعض ما سمعته من رجال الشيخ رحمه اللّه.
وعدّه في الوجيزة (2) والبلغة (3) ممدوحا ، ولعلّه بعد كونه خاصيّا ، جعل رواية التعلكبري عنه ، وإجازة مثل الفضل بن شاذان له مدحا ملحقا له بالحسان.
ولا يبعد أن يكون كلمة (ثقة) في نسختنا من عبارة الخلاصة زائدة ، وإلاّ لم يكونوا يجاوزون توثيقه ، ويكتفون بجعله ممدوحا.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (4) بما سمعته من الشيخ رحمه اللّه من روايته عن أبي عبد اللّه محمّد بن نعيم بن شاذان المعروف ب : الشاذاني ابن أخي الفضل ، وبروايته كتب الفضل بن شاذان ، عنه.
وينبغي تمييزه أيضا بما سمعته من النجاشي من رواية أبي جعفر محمّد بن عباس بن عيسى.
__________________
(1) رجال ابن داود : 136 برقم 531 [الطبعة الحيدرية : 86 برقم (541)].
(2) الوجيزة : 151 [رجال المجلسي : 203 برقم (644)] : حيدر بن شعيب (ح) أي ممدوح. وفي إتقان المقال : 186 في قسم الحسان بعد أن نقل عبارة رجال الشيخ ، قال : وفي (ص) [الوسيط] عن فهرست الشيخ له كتاب ، قال حميد : سمعته عن محمّد ابن عباس بن عيسى ، قلت : فلا يخلو حينئذ من قوة. لكنّي لم أجده في الفهرست أصلا ، والظاهر أنّ الناسخ سها فأبدل النجاشي بالفهرست. وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وذكره في توضيح الاشتباه 143 برقم 615 ، ونقد الرجال : 121 برقم 1 [المحقّقة 177/2 برقم (1739)] ، ومجمع الرجال 252/2 ، وجامع الرواة 288/1.
(3) بلغة المحدثين : 356.
(4) في جامع المقال : 65 ، وهداية المحدثين : 54.
حصيلة البحث
لا بأس في عدّه حسنا وذلك من جميع ما ذكر.




