والظاهر أنّ نسخة الوجيزة التي كانت عند المولى الوحيد رحمه اللّه كانت مغلوطة ، مبدلة كلمة (ثقة) بكلمة (ق) فاحتمل كون منشأ عدّه موثّقا ، ما قيل من أنّ مندل أخاه عامّي ، فيقرب أن يكون أخوه أيضا كذلك ، وفيه ما لا يخفى ، أو يكون ظهر عليه ما لم يظهر علينا. انتهى.
ولكن الموجود في نسخة الوجيزة المصحّحة الّتي عندنا وعند غير واحد هو كلمة (ثقة).
وبالجملة ؛ فالرجل لا شبهة في وثاقته (1).
__________________
(1)
كلمات العامّة في حقّ المترجم
في المجروحين 261/1 : حبّان بن علي العنزي ، كنيته : أبو علي من أهل الكوفة ، يروي عن الناس ، روى عنه الكوفيون والبغداديون ، فاحش الخطأ فيما يروي ، يجب التوقف في أمره ، حدّثنا الحنبلي ، قال : سمعت أحمد بن زهير يقول عن يحيى بن معين ، قال : مندل وحبّان ابني علي ليس حديثهما بشيء.
وفي ميزان الاعتدال 449/1 برقم 1682 : حبّان بن علي العنزي ، عن سهيل بن أبي صالح .. إلى أن قال : وقال حجر بن عبد الجبار : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان بن علي. وقال ابن معين : حبان أمثل من أخيه مندل ، وقال أيضا : حبان صدوق. وقال ابن المديني : كلاهما لا أكتب حديثهما. وقال أبو حاتم : لا يحتجّ به ، وقال ابن عديّ : عامّة حديثه أفراد وغرائب. وقال الدورقي عن ابن معين : حبان ومندل ليس بهما بأس ، وقال الدارقطني : متروكان ، وقال مرّة : ضعيفان يخرّج حديثهما ، وقال أبو زرعة : حبان ليّن. وقال النسائي .. وغيره : ضعيف ، قلت : لكنه لم يترك ، مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
وفي مجمع الزوائد 80/6 ، قال : حيان بن علي وهو ضعيف ، وقد وثّق.
وفي العبر 259/1 260 في حوادث سنة إحدى وسبعين ومائة : فيها على الأصح ، توفي حبان بن علي العنزي أخو مندل ، وكان من فقهاء الكوفة وهو ضعيف. روى عن عبد الملك بن عمير وطبقته.
وفي المغني في الضعفاء 145/1 برقم 1277 ، قال : حبان بن علي العنزي من




