موسى ، قال : روى أصحابنا ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيّان السراج ، فأذنت له ، فقال لي : يا أبا عبد اللّه! إنّي أريد أن أسألك عن شيء أنا به عالم ، إلاّ أنّي أحبّ أن أسألك عنه ، أخبرني عن عمك محمّد بن علي مات؟ قال : فقلت (1) : أخبرني أبي ، أنّه كان في ضيعة له ، فأتى ، فقيل له : أدرك عمّك ، قال : فأتيته وقد كانت أصابته غشية فأفاق ، فقال لي : ارجع إلى ضيعتك ، قال : فأبيت ، قال : لترجعنّ ، قال : فانصرفت ، فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا : أدركه ، فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه ، فاتوا بطشت وجعل يكتب وصيّته ، فما برحت حتى غمّضته وكفّنته وغسّلته وصلّيت عليه ودفنته ، فإن كان هذا موتا ، فقد واللّه مات ، قال : فقال لي : رحمك اللّه ، شبّه على أبيك ، قال : فقلت (2) : سبحان (3) اللّه! أنت تصدف (*) على قلبك؟ قال : فقال لي : وما الصدف على القلب؟ قال : قلت : الكذب.
ومنها : ما رواه هو (4) رحمه اللّه ، عن الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن عبد الجبّار الذهلي ، عن العباس بن معروف ، عن
__________________
(1) خ. ل : قلت.
(2) في المصدر : قلت.
(3) في المصدر : يا سبحان.
(*) خ. ل : الصدف. [منه (قدّس سرّه)].
(4) الكشي في رجاله : 315 316 حديث 570.




