[الترجمة :]
وقد نقل في القسم الثاني من الخلاصة (1) عنوان الرجل ، وضبط حيّان عن الكشّي أنّه روى كونه كيسانيا ، وكذلك فعل ابن داود (2).
وأشارا بذلك إلى الأخبار التي رواها الكشّي ، حيث قال : ما روي في حيّان السراج ، واحتجاج أبي عبد اللّه عليه السلام في محمّد بن الحنفية .. ثم روى روايات :
فمنها : ما رواه هو (3) رحمه اللّه ، عن حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثني محمّد بن أصبغ ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد العجلي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال لي : «لو كنت سبقت قليلا ، لأدركت (4) حيّان السراج» ، قال : وأشار إلى موضع في البيت ، فقال : كان هاهنا جالسا ، فذكر محمّد بن الحنفية ، وذكر حياته ، وجعل يطريه ويقرضه ، فقلت له : «يا حيّان! أليس تزعم ويزعمون ، وتروي ويروون لم يكن في بني إسرائيل شيء إلاّ وهو في هذه الأمة مثله؟» قال : بلى ، قال : فقلت : «هل رأينا ورأيتم ، وسمعنا وسمعتم بعالم مات على أعين الناس ، فنكحت نساؤه ، وقسّمت أمواله وهو حيّ لا يموت؟! فقام ولم يردّ عليّ شيئا».
ومنها : ما رواه هو (5) رحمه اللّه عن حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن
__________________
(1) الخلاصة : 219 برقم 5.
(2) ابن داود في رجاله : 451 برقم 164 [الطبعة الحيدرية : 244 برقم (170)].
(3) رجال الكشي : 314 حديث 568.
(4) في المصدر : أدركت.
(5) رجال الكشي : 314 315 حديث 569.




