مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 24 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 387 من 480

ولم يبق منهم إلاّ نفر ، وقف بين يديه يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره ، وطلب منه الإذن وأخذ ينادي القوم بآيات موعظة ، ثم قال للحسين عليه السلام : أفلا نروح إلى ربنا ، ونلحق بإخواننا الصالحين؟ فقال عليه السلام له : «رح إلى ما هو خير من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى» ، فسلّم عليه سلام مودّع ، ومضى ، وقاتل حتى نال شرف الشهادة. ثم شرّف تخصيصه بالتسليم عليه في الزيارة الرجبية (1) وزيارة الناحية المقدّسة (2).

وما في جملة من كتب الرجال منها : رجال الشيخ رحمه اللّه من إبدال الشبامي ب‌ : الشامي بغير باء سهو من قلم الناسخ ، أو قلمه قدّس سرّه ؛ فإنّ الرجل همدانيّ شباميّ كوفيّ ، وليس بشامي. وشبام حيّ من

__________________

قتلوا إخوانك الصالحين» ، فقال : صدقت جعلت فداك ، أفلا نروح إلى ربنا ، فنلحق باخواننا؟

فقال له الحسين [عليه السلام] : «رح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى» ، فقال : السلام عليك يا بن رسول اللّه ، وعلى أهل بيتك ، وجمع اللّه بيننا وبينك في الجنّة.

فقال الحسين [عليه السلام] : «آمين .. آمين» ، ثم استقدم فقاتل قتالا شديدا ، فحملوا عليه فقتلوه.

(1) بحار الأنوار 340/101 (طباعة المكتبة الإسلامية) في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان في زيارة الشهداء وفيها : «السلام على حنظلة بن أسعد الشبامي».

(2) في بحار الأنوار 272/101 في الزيارة المأثور للشهداء باب 19 الصادر من الناحية المقدسة : «السلام على حنظلة بن أسعد الشبامي» ، وفي رسالة الفضيل بن الزبير بن عمر بن درهم الراوي عن الصادقين عليهما السلام ، من مجلة تراثنا للسنة الأولى العدد الثاني التي فيها ذكر أسماء من قتل مع الإمام الحسين عليه السلام : 156 برقم 95 ، قال : «وحنظلة بن أسعد الشبامي».

الصفحة 387 من 480