مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 24 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 385 من 480

ولم أتحقق وثاقته ، بل مقتضى ما في اسد الغابة من أنّه تخلّف عن عليّ عليه السلام في قتال الجمل بالبصرة ، هو ضعفه وسقوطه.

وفي اسد الغابة أيضا أنّه انتقل إلى قرقيسا ، فمات بها.

__________________

قال : فلمّا هرب حنظلة ؛ أمر علي [عليه السلام] بداره فهدمت .. ثم ذكر شعرا لحنظلة يحرّض معاوية على قتال عليّ عليه السلام ، وذكر ذلك كما تقدّم نصر بن مزاحم في صفّينة ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 175/3 ، وصفحة : 106.

وفي شرح نهج البلاغة 93/4 ، قال : وممّن فارقه عليه السلام : حنظلة الكاتب خرج هو وجرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسا ، وقالا : لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان.

وفي 141/2 ، قال : وقام بالكوفة نفر يحرّضون الناس على نصر عثمان ، وأعانة أهل المدينة ، منهم : عقبة بن عمر ، وعبد اللّه بن أبي أوفى ، وحنظلة الكاتب ، وكل هؤلاء من الصحابة ..

تنبيه

لا يخفى أنّ المعنون كان يدعى ب‌ : الكاتب ؛ لأنّه كتب للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويتبادر من هذا الوصف أنّه كان ممّن يكتب له دائما ، مع أنّه كتب له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّة واحدة ، ذكر ذلك ابن قتيبة في المعارف : 300 : وقال بعضهم : هو حنظلة بن الربيع ، وكتب للنبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم مرة كتابا ، فسمّي بذلك الكاتب .. وإنّما وصفوه بهذا الوصف كما وصفوا معاوية بذلك مع أنّه لم يكتب للنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم سوى مرة واحدة ؛ لأنّه كان عثمانيا ومعاديا لأمير المؤمنين ومواليا لعدوّه اللدود ، فتفطن.

حصيلة البحث

يظهر ممّا ذكر هو كون المترجم عثمانيّا ومعاديا لأمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، وكان ينافق في إظهار ولائه لإمام زمانه ظاهرا ، فعليه لا ريب في ضعفه.

الصفحة 385 من 480