والمشتركاتين (1) .. وغيرها (2) جمعا بين كونه واقفيا وبين توثيق الشيخ رحمه اللّه إياه.
قال في الحاوي (3) : لا منافاة بين قولي الشيخ رحمه اللّه فيكون واقفيا ثقة ، وإن كان إطلاق القول بالتوثيق خلاف المعتاد. انتهى.
ثالثها : أنّه ضعيف ؛ وهو صريح التنقيح (4) ، حيث قال : حنان ضعيف ؛ لأنّه كيسانيّ. انتهى.
وهو خطأ قطعا ؛ لأنّه على فرض انحرافه ، واقفيّ يقول بالإمامة إلى موسى بن جعفر عليهما السلام لا كيساني يقول بإمامة محمّد بن الحنفية ، وكونه قائما غائبا.
وفي المعتبر (5) : إنّ حنان بن سدير ، واقفي ، وفي بعض النسخ : حيان بالياء المثنّاة من تحت وحينئذ فيكون اشتباها ؛ لأنّ حيان الواقفي هو ابن السراج ،
__________________
(1) في جامع المقال : 65 : ويمكن استعلام أنّه ابن سدير الموثق برواية ابن أبي عمير عنه ، ومثله في هداية المحدثين : 53 ، وزاد : والحسن بن محبوب وإسماعيل بن مهران عنه ، وتوضيح الاشتباه : 142 برقم 611.
(2) وفي ملخّص المقال في قسم الموثّقين ، وفي إتقان المقال : 55 ، والشيخ الحر في رجاله المخطوط : 23 من نسختنا ، ووسائل الشيعة 184/20 برقم 426 ، وذكر وقفه وتوثيق الشيخ في الفهرست ، وكلام النجاشي وغيره من دون أن يذكروا من أنفسهم رأيا ، فمنهم في منتهى المقال : 123 [المحقّقة 145/3 برقم (1028)] ، ومنهج المقال : 127 ، وخير الرجال المخطوط : 124 من نسختنا ، ونقد الرجال : 121 برقم 2 [المحقّقة 174/2 برقم (1730)] ، وتكملة الرجال 375/1 ، ومجمع الرجال 247/2 ، وجامع الرواة 286/1 .. وغيرهم.
(3) حاوي الأقوال 201/3.
(4) التنقيح الرائع 486/1 ، قال قدّس سرّه : ولضعف حيان وحنان فإن الأوّل كيساني والثاني واقفي وإن كان قد قيل : إنّه ثقة.
(5) المعتبر : 304.




