أبي عبد اللّه ، وأبي الحسن عليهما السلام كوفي ، ثقة ثقة (*) ، كتابه أخبرناه به أبو عبد اللّه بن شاذان ، قال : حدّثنا العطّار ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، والحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبي المعزا بكتابه. انتهى.
وقال في الخلاصة (1) : حميد بن المثنّى بالثاء المنقّطة فوقها ثلاث نقط ، والنون ، بعدها المشدّدة ، العجلي الكوفي ، يكنّى : أبا المعزا الصيرفي ، ثقة ، له أصل. قال النجاشي إنّه : روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان كوفيّا ، مولى بني عجل ، ثقة ثقة ، ووثّقه أيضا محمّد بن علي بن بابويه رحمه اللّه. انتهى.
وأشار بما في الذيل إلى قول الصدوق رحمه اللّه في المشيخة (2) ، حيث قال :
__________________
بيروت 322/1 (323) برقم 338 ، وطبعة جماعة المدرسين : 133 برقم (340)] ، وعده البرقي في رجاله : 21 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وجاء في سند كامل الزيارات : 51 باب 14 حديث 8 ، بسنده : .. عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : صرح النجاشي بأنّ المترجم : عجلي مولى ، وهذا أحد الموارد الكثيرة التي تردّ زعم بعض المعاصرين في قاموسه 63/4 برقم 2491 بأنّ العربيّ لا يكون مولى. وهذا المعاصر ملتفت إلى ذلك ، فقال : ثم إنّ (جش) جعله مولى عجل ، والمشيخة عربيا من عجل أنفسهم ..
فكأنّه أراد أن يومئ إلى التناقض بينهما وإصلاح ما اختاره غافلا من أنّ مولى القوم منهم.
(*) يحتمل كونه من باب التكرار تأكيدا للتوثيق ، ويحتمل بعيدا جدّا كون الأوّل خبرا لحميد ، والثاني مبتدأ لكلمة كتابه ، واللّه العالم بالضمائر. [منه (قدّس سرّه)].
(1) الخلاصة : 58 59 برقم 1 الباب التاسع.
(2) مشيخة من لا يحضره الفقيه 65/4.




