مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 24 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 276 من 480

__________________

ابن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. انتهى.

ومن وصفه ب‌ : الزيدي مراده النسبة إلى زيد بن علي لا إلى مذهب الطائفة الزيدية كما يتبادر إلى الأذهان ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في تاريخ نيسابور ، فقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همّة وقولا وفعلا ، ما رأيت من العلويّة وغيرهم مثله جلالا وعفة وبيانا ، ثم قال : ورد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة وكان بها إلى سبع وثلاثين ، ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريده على البيعة فأبى عليهم ، وقبض عليه أمير الجيش وبعثه إلى بخارا ، وقبّح أمره عند السلطان ، وبقي بها مدة ، ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين ، وحينئذ أدمنا الاختلاف عليه ، توفي بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين انتهى. ثم ذكر كلام صاحب التدوين.

وفي التدوين 475/2 477 : حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهم أفضل الصلاة والسلام] أبو يعلى الزيدي ، شريف ، نبيل ، فاضل ، عارف بالحديث ، واللغة ، والشعر ، سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي ، وإسحاق بن محمّد ومحمّد بن صالح الطبري ، وعبد اللّه بن محمّد الأسفرائني ، وبالري عبد الرحمن بن حمّاد الطبراني ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وسهل بن محمّد الورّاق ، وأحمد بن جعفر بن نصر ، وإبراهيم بن محمّد بن مسلم من وارة [كذا]. دخل نيسابور آخرا فسمع محمّد بن يعقوب الأصمّ ، ومحمّد بن يعقوب الشيباني وكتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا أكبر سنّا منه ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيسابور ، ذكر موقّر ، فقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همّة وقولا وفعلا ، ما رأيت في العلوية [وفي المصدر : العلوم ، وهو سهو] وغيرهم له شبيها جلالة وعفّة وبيانا ، ونشر المحاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار .. إلى أن قال : ورد نيسابور سنة سبع [و] ثلاثين ، ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم ، وقبض عليه أمير الجيش وبعث به إلى بخارا وقبّح أمره عند السلطان ، وبقي بها مدّة ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين ، وحينئذ أدمنا الاختلاف إليه ، توفي بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين. في تاريخ الخليل الحافظ : أنّه مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بنيسابور وحمل إلى قزوين

الصفحة 276 من 480