وقد ذكر المحدّث المعاصر النوري رحمه اللّه في كتابه : جنة المأوى (1) قصة ظهور قبره ، وبيان نسبه ، فلاحظ.
وقد سها هنا قلم آية اللّه العلاّمة رحمه اللّه فأسقط (عليا) من بين (العباس) و (أبي طالب) ، فقال في القسم الأوّل (2) : حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبد اللّه بن العباس بن أبي طالب أبو يعلى ثقة جليل القدر ، من أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب من روى عن جعفر بن محمّد من الرجال. انتهى.
وهو اشتباه قطعا. وقد علّق عليه الشهيد الثاني رحمه اللّه (3) قوله : صوابه : علي بن أبي طالب عليه السلام ، كما ذكره في باب العليين والمحمّدين ، وكأنّه من سهو القلم. وفي النسخة المقروءة أيضا ساقط ، وكذا في نسخة الشهيد موجود على الصحة في كتاب السيد جمال الدين بن طاوس بخطه ، نقلا عن النجاشي رحمه اللّه ، والذي ذكره المصنّف رحمه اللّه هنا من كتابه كما دلّ عليه الأخبار. انتهى.
ثم إنّي لم أقف على تاريخ وفاته (4) ، والمستفاد من المجالس أنّه كان حيّا في سنة
__________________
(1) المطبوع في الجزء الثالث والخمسين من البحار ، راجع صفحة : 286 الحكاية الخامسة والأربعون.
(2) من الخلاصة ، أقول : في الطبعة الحجرية من الخلاصة : 27 ، والحروفية طبعة النجف الأشرف الحيدرية : 53 برقم 3 ذكروا فيهما (علي) ، كما وأنّ هناك نسخة مخطوطة عليها تعليقات الشهيد الثاني رحمه اللّه تعالى فيها : (علي بن أبي طالب) ، ويظهر أن نسخة المؤلّف قدّس سرّه من الخلاصة سقط منها كلمة (علي).
(3) في تعليقته المخطوطة على الخلاصة : 12 من نسختنا ، وفي معالم العلماء : 46 برقم 302 : أبو يعلى حمزة بن علي ، له كتاب الاعتقاد الشريف.
(4) روى المترجم عن سعد بن عبد اللّه المتوفي سنة 299 أو سنة 301 ، وروى عنه هارون




