مرّتين ، أضاف إلى ما في العنوان في إحداهما قوله : يكنّى : أبا عمر هاشمي ، عباسي ، روى عنه التلعكبري.
وأضاف في الآخر (1) ، قوله : العلوي العباسي ، يروي عن سعد بن عبد اللّه ، ويروي عنه التلعكبري إجازة. انتهى.
ويحتمل اتّحادهما ، بل واتحادهما مع الآتي عنوانه.
وعليه ؛ فالعلوي في كلام الشيخ رحمه اللّه نسبة إلى عليّ أمير المؤمنين عليه السلام ، والعباسي ؛ نسبة إلى أبي الفضل العباس عليه السلام.
__________________
عنه ، والأوصاف التي وصفوه بها من أنّه الإمام ، والإمامة في مساجدهم ، وأنّه حسن المذهب .. وبعض الخصوصيات الاخرى من استسقائه وبعض أقواله ، لا يدع مجالا للتشكيك في أنّه من رواة العامّة ومشايخهم ، وليس له أيّ مساس بالشيعة الإماميّة رفع اللّه شأنهم ، وإنّي لا أشكّ بأنّه من العباسيين وليس بعلويّ والسلطة العباسية هي التي مكّنته من الصلاة في الجامعين الرئيسيين في بغداد ، ومن المستحيل أن تمكّنه السلطة لهذا المقام لو لم يكن منهم ، فما احتمله المعاصر من اتّحاده مع المعنون في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى بعيد عن التحقيق ، فالقول بالتعدّد هو المتعين.
(1) رجال الشيخ : 468 برقم 39.
أقول : إنّ وقوع التكرار في رجال الشيخ لمعنون واحد غير عزيز ، ولذلك اتحاد العنوانين أي الذي عنونه الشيخ في صفحة : 466 برقم 25 ، والمعنون في صفحة : 468 برقم 39 ليس ببعيد ، إلاّ أنّ اتّحاده مع أبي يعلى حمزة بن القاسم الآتي بعيد ؛ لتعدّد الكنية وغيره.
حصيلة البحث
المعنون غير متّضح الحال ، نعم ، وعلى فرض اتّحاده مع أبي يعلى يكون ثقة ، وإن كان الاتحاد بعيدا عندنا.




