__________________
بغداد 181/8 183 برقم 4305 ، قال : حمزة بن القاسم بن عبد العزيز بن عبد اللّه ابن عبيد اللّه بن العباس بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب أبو عمر ، الإمام ، كان يتولّى الصلاة بالناس في جامع المنصور ، وأول ما ولّي ذلك في المحرم سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، ثم تولّى إمامة جامع الرصافة ، وحدّث عن سعدان بن نصر ومحمّد بن الخليل المخرميين ومحمّد بن إسحاق الصاغاني وعباس بن محمّد الدوري وعليّ بن داود القنطري .. إلى أن قال : روى عنه الدارقطني وابن شاهين ، ومن بعدهما ، وحدّثنا عنه أبو الحسين بن المتيم ، وإبراهيم بن مخلّد المعدل ، وكان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح مشهورا بالديانة ، معروفا بالخير وحسن المذهب .. إلى أن قال بسنده : .. أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن الواعظ في كتابه إليّ من الري ، قال : سمعت إسماعيل بن الحسين الصرصري يقول : استسقى أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي ، فقال : اللهمّ إنّ عمر بن الخطاب استسقى بشيبة العباس فسقي وهو أبي ، وأنا أستسقي به ، قال : فأخذ يحوّل رداءه فجاء المطر وهو على المنبر! .. إلى أن قال : مات في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة .. إلى أن قال : ودفن عند قبر معروف الكرخي.
وفي سير أعلام النبلاء 374/15 375 برقم 195 : حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الإمام القدوة إمام جامع المنصور أبو عمر الهاشمي البغدادي مولده في سنة تسع وأربعين ومائتين ، سمع من : سعدان بن نصر ، وعيسى بن أبي حرب وعبّاس الترقفي وعبّاس الدوري. روى عنه : الدارقطني وأبو الحسين بن المتيم وإبراهيم بن مخلد الباقرجي وآخرون .. ثم ذكر قصة استقائه.
وفي المنتظم 350/6 351 برقم 567 : حمزة بن القاسم بن عبد العزيز أبو عمر الهاشمي ولد في شعبان سنة سبع وأربعين ومائتين وكان يتولى الصلاة بالناس في جامع المنصور ، ثم تولّى إمامة جامع الرصافة ، وحدّث عن سعدان بن نصر الدوري وحنبل بن إسحاق. روى عنه الدارقطني وابن شاهين ، وكان ثقة ثبتا ظاهر الصلاح مشهورا بالرواية ، معروفا بالخير وحسن المذهب ، توفّي في شعبان هذه السنة ودفن عند قبر معروف.
أقول : إنّ التأمل فيما ذكره الخطيب وغيره ، من نسبه ومشايخه ومن روى




