ثمّ روى (1) عن سعد ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، والحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، وحدّثني محمّد بن عيسى ، عن يونس ، ومحمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن عمر بن أذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي ، قال : كان حمزة بن عمارة البربري لعنه اللّه يقول لأصحابه : إنّ أبا جعفر عليه السلام يأتيني في كل ليلة ، ولا يزال إنسان يزعم أنّه قد أراه (*) إيّاه فقدّر لي أنّي رأيت أبا جعفر عليه السلام فحدّثه بما يقول حمزة ، فقال : «كذب لعنه اللّه ما يقدر الشيطان أن يتمثّل في صورة نبيّ ولا وصيّ نبيّ».
وقد مرّ (2) في بنان التبان رواية الكشّي (3) ، عن بريد العجلي رواية ، عن الصادق عليه السلام ناطقة بأنّ حمزة بن عمارة البربري : أفّاك أثيم ، من الذين تنزّل عليهم الشياطين وكانوا مسمّين في القرآن ، فمحت قريش أسماء من عدى أبي لهب منهم.
ومرّ (4) في بزيع الحائك خبر ابن سنان (5) المتضمّن لعن الصادق عليه السلام جمعا أحدهم : حمزة البربري.
__________________
(1) رجال الكشّي : 304 حديث 548.
(*) الظاهر : رآه. [منه (قدّس سرّه)].
(2) في صفحة : 95 100 من المجلد الثالث عشر.
(3) الكشّي في رجاله : 290 291 حديث 511 ، بسنده : .. عن بريد العجلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «أنزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب». وسألت عن قول اللّه عزّ وجلّ : (أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ) [سورة الشعراء (26) : 221 222]؟ قال : «هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبيان ، وصائد ، والحارث الشامي ، وعبد اللّه بن الحارث ، وحمزة بن عمارة البربري ، وأبو الخطاب».
(4) في صفحة : 169 172 من المجلد الثاني عشر.
(5) كما في رجال الكشّي : 305 حديث 549.




