__________________
أخيه ، عن والده عبد اللّه ، عن عمّه حمزة ، ويروي عنه الشيخ محمّد بن المشهدي كما في المزار ، والشيخ معين الدين المصري كما في إجازته ، والشريف عز الدين أبو الحرث محمّد بن الحسن بن علي العلوي البغدادي.
وفي تكملة الرجال 368/1 370 : حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي ذكر ابن كثير الشامي : أنّه كان مقتدى الشيعة في حلب.
وأقول : إنّه كان معاصرا للعلاّمة قدّس سرّه .. ولقد اختلف كلام المجلسي والسماهيجي في تسمية المعاصر للعلاّمة ، وهو كما ترى.
هذا ، وإن آل زهرة أو آل ابن زهرة أهمّ بيت من حلب ، وكانوا يتوارثون العلم من الآباء ، وهم مفخرة تاريخ حلب في علمهم وعلمهم وتدينهم وجلالتهم وعلوّ شأنهم ، وإليك جماعة منهم نقلا عن ريحانة الأدب 360/5 بعد أن وصفهم بما هو لائق بهم من التجليل والتبجيل قال ملخصا :
1 حمزة بن علي أبو المكارم بن أبو المحاسن زهرة (يا علي) .. إلى أن قال بما ترجمته : المعروف ب : ابن زهرة أو سيد ابن زهرة العالم الفاضل الجليل القدر ، وكان من أجلاّء علماء الإمامية ، وأكابر المتكلمين ، ومن فقهاء الشيعة ..
2 علي بن زهرة ؛ والد (صاحب الترجمة) كان من علماء وأفاضل فقهاء الشيعة ..
3 وزهرة بن الحسن بن زهرة ؛ جدّ أب المترجم كان من جلّة السادات والعلماء.
4 وأخو المترجم عبد اللّه بن علي بن زهرة ؛ وكان من العلماء والأعاظم وبلغ أسماء من ذكرهم من آل زهرة أربعة عشر عالما جليلا إذ اتضح ذلك ، فاعلم أنّ المترجم كانت ولادته سنة 511 ووفاته سنة 585 ، والعلاّمة قدّس اللّه سرّه الشريف ولد سنة 648 وتوفي سنة 726 ، فكيف يكون المترجم معاصرا للعلاّمة رحمه اللّه ، بل المعاصر للعلاّمة هو ابن المترجم محمّد الملقّب ب : محيي الدين ، والمكنّى ب : أبي حامد ابن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب الأربعين.
وللعلاّمة إجازة كبيرة معروفة أرسلها إليه ، وأثني عليه ، هذا كله بخط المجلسي رحمه اللّه ، وأعلم أنّ ابن زهرة رجلان كل منهما سيّد حسيني حلبي ، إلاّ أنّ أحدهما




