وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط الغنوي في ترجمة : أبان بن كثير.
[7046]
1363 حمزة بن عبد المطلب
عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (2) من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا : حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أسد اللّه أبو عمارة ، وقيل : أبو يعلى رحمه اللّه ، رضيع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، أرضعتهما ثويبة (*) امرأة أبي لهب ، قتل شهيدا بأحد رضي اللّه عنه. انتهى.
__________________
(1) في صفحة : 159 من المجلّد الثالث.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
(2) رجال الشيخ : 15 برقم 1.
(*) هي جارية أبي لهب ، لا زوجته على ما ببالي ، وزوجها صاحب اللبن ليس أبو لهب. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ 459/1 : وأوّل من أرضع رسول اللّه صلى اللّه عليه [وآله] وسلّم ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابن له يقال له : مسروح ، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب .. ، ومثله في تاريخ الطبري 158/2 ، قالت : أوّل من أرضع رسول صلى اللّه عليه [وآله] وسلّم ثويبة بلبن ابن لها يقال له : مسروح أيّاما قبل أن تقدم حليمة .. فاتضح أنّ الذي أرضعت حمزة بن عبد المطلب صلوات اللّه عليه هي مولاة أبي لهب وليست زوجته.




