مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 24 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 480

الصادق عليه السلام.

وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.

__________________

الفرائض ..

وفي البيان في تفسير القرآن : 150 : حمزة الكوفي ، هو ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي التميمي ، أدرك الصحابة بالسنّ. أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش ، وحمران بن أعين. وفي كتاب الكفاية الكبرى ، والتيسير ، عن محمّد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطلحة بن مصرف ، وفي كتاب التيسير عن مغيرة بن مقسم ومنصور ، وليث بن أبي سليم ، وفي كتاب التيسير والمستنير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، قالوا : استفتح حمزة القرآن من حمران ، وعرض على الأعمش ، وأبي إسحاق وابن أبي ليلى ، وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم والأعمش ، وكان إماما حجّة ، ثقة ، ثبتا عديم النظير ..

وترجمه جلّ علماء العامّة ؛ منهم : المزي في تهذيب الكمال 314/7 برقم 1501 : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم اللّه من ربيعة ، أخو حبيّب بن حبيب .. ، ثم ذكر مشايخه ، ثم من روى عنه وهم جماعة كبيرة .. إلى أن قال في صفحة : 316 : قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد اللّه عبادة ، وفضلا وورعا ، ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة ، إلى حلوان ، ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة ، ثم ذكر حلما لسليم بن عيسى اجلّ القلم من كتابته لصراحته في تجسيم اللّه جلّ وعزّ .. إلى أن قال في صفحة : 322 : مات بحلوان سنة ثمان ، ويقال : سنة ست وخمسين ومائة.

وفي شذرات الذهب 240/1 في حوادث سنة ست وخمسين ومائة : وفيها ، وقيل : سنة ثمان قارئ الكوفة أبو عمارة حمزة بن حبيب التيمي مولى تيم اللّه بن ربيعة الكوفي الزيّات الزاهد أحد السبعة ، قرأ على التابعين وتصدّر للإقراء ، فقرأ عليه جلّ أهل الكوفة ، وحدّث عن الحكم بن عيينة وطبقته ، وكان رأسا في القرآن والفرائض ، قدوة في الورع ، قال حمزة : القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون ، ورأى الحق سبحانه في المنام [تعالى اللّه عن رؤيته علوا كبيرا] وضمخه بالغالية وسمع منه وهو منام مشهور.

الصفحة 193 من 480