لأنّ من آخر عهد الباقر عليه السلام إلى أوّل زمان الرضا عليه السلام ستّ أو سبع وستّون سنة تقريبا ، فإذا أضيفت إليها خمس سنين تقريبا من زمان الرضا عليه السلام ، وعشرون سنة زمان قابلية حمزة لأن يروي ، صارت نيّفا وتسعين سنة ، وذلك عمر غير مستنكر ، فلا يمكن الحكم بإرسال الرواية ، فتدبر جيدا.
__________________
أقول : قد مرّ في ترجمة أبي حمزة أنّا أثبتنا دركه لزمان الإمام الكاظم عليه السلام أيضا لكن دركه لزمان الإمام الجواد عليه السلام لا يصحّ.
حصيلة البحث
الدراسة لكلّ ما قيل فيه والتأمل يقتضيان بالجزم بضعفه ووقفه ، وسقوط خبره عن الاعتبار ، واللّه سبحانه الهادي إلى الرشاد.
[7021]
1369 حمزة بن جعفر الأرجاني
جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام 335/2 باب 47 [وفي طبعة اخرى 233/1 حديث 24] ، بسنده : .. عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد ابن حفص ، عن حمزة بن جعفر الأرجاني ، قال : خرج هارون من المسجد الحرام ..
ولاحظ : الثاقب في المناقب : 492 حديث 421 مثله سندا ومتنا. والمناقب لابن شهرآشوب 452/3 ، وأعلام الورى 59/2 ، وكشف الغمّة 108/3 ، وفي الاتحاف بحب الأشراف : 59 ، وبحار الأنوار 115/49.
حصيلة البحث
ليس للمعنون ذكر في معاجمنا الرجالية فهو مهمل.




