الفهرست (1) .. وغيره كتاب الحج لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع.
ولقد أجاد الفاضل الجزائري (2) ، حيث أنّه بعد عنوانه الرجل في قسم الثقات ، ونقله كلام الخلاصة وكلام النجاشي المزبور ، قال : والذي يدلّ عليه سوق الكلام أنّ ضمير (كان) ، و (له) : يرجع إلى محمّد المحدّث عنه ، ولا يبعد أن يكون العلاّمة رحمه اللّه أخذ توثيق حمزة من هذا الكلام ، لفهمه عود الضمير إليه ؛ لأنّ كلامه هو لفظ النجاشي ، فتأمّل. وإنّما ذكرته هنا تبعا للعلاّمة ، وسيجيء ذكره في القسم الرابع إن شاء اللّه تعالى . انتهى.
ثم عنونه في باب الضعفاء ، ونقل أيضا عبارة الخلاصة والكشّي ، ثم نقل عبارة النجاشي في محمّد بن إسماعيل ، ثم قال (3) : والظاهر أن ضمير (كان) يرجع إلى محمّد المحدّث عنه ، ويستفاد من ذلك أيضا أنّ حمزة عمّ محمد بن إسماعيل ، وهو المصرّح به في بعض الأخبار ، وهو الذي له الكتب ، ولا يبعد كون العلاّمة أخذ توثيقه من تلك العبارة بل هو الظاهر ، ففي توثيقه نظر ، وقد ذكرته في الفصل الأوّل أيضا. انتهى.
__________________
(1) ذكره في الفهرست مرتين : 165 166 برقم 606 الطبعة الحيدرية ، وصفحة : 139 140 برقم 595 من الطبعة المرتضوية ، وفي صفحة : 277 برقم 604 [من طبعة جامعة مشهد] ، قال : محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، له كتاب في الحج ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن علي بن إبراهيم [عن أبيه] عنه ، وصفحة : 183 برقم 705 من الطبعة الحيدرية [والطبعة المرتضوية : 155 برقم 691 ، وطبعة جامعة مشهد : 277 برقم 603] ، قال : محمّد بن إسماعيل بن بزيع له كتب منها كتاب الحج والطريق مختلف فقط.
(2) ذكره في حاوي الأقوال 314/1 برقم 206 [المخطوط : 58 برقم (210)] في قسم الثقات.
(3) حاوي الأقوال 429/3 برقم 1505.




