والصادق عليهما السلام أنّه تابعيّ ، وأشار بذلك إلى أنّه روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وهو آخر من مات من الصحابة.
الثاني : أنّه نقل الوحيد أنّه وجد في بعض كتب الرجال أنّ حمزة أحد القراء السبعة ، قرأ على حمران بن أعين ، وفي رسالة في القراءة لبعض أعاظم المعاصرين رحمه اللّه : إنّ حمران قرأ على أبي جعفر الباقر عليه السلام.
قلت : يكشف عن مهارته في علم القراءة ، إحالة الصادق عليه السلام الشامي الذي طلب مناظرته في علم القراءة إلى حمران هذا ، كإحالته إيّاه عند طلبه المناظرة في العربيّة إلى أبان بن تغلب ، وعند طلبه المناظرة في الفقه إلى زرارة ، وعند طلبه المناظرة في علم الكلام إلى مؤمن الطاق ، وعند طلبه المناظرة في التوحيد إلى هشام بن سالم ، وعند طلبه المناظرة في الإمامة إلى هشام بن الحكم.
[التمييز :]
الثالث : أنّ الرجل وإن لم يكن له سمي يشتبه أحدهما بالآخر حتى يحتاج إلى مميّز ، إلاّ أنّه لا بأس بالإشارة إلى من عدّه في جامع الرواة (1) من الرواة روايتهم عن الرجل لينتفع به في إحراز اتصال السند وإرساله ، وهم : ابناه محمّد وحمزة ، وأخوه زرارة ، وأبو جميلة ، وأبو أيوب الخزاز ، ويونس بن يعقوب ، وأبو ولاّد ، ومحمّد الأحول ، وأبان بن عثمان ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعمر بن اذينة ، وعلي بن رئاب ، وحريز ، وحجر ، وصفوان بن يحيى ، وأبو اليسع داود الأبزاري ، وأبو عبد اللّه نشيب اللفائفي ، وأبو خالد القمّاط ، وابنه يحيى بن
__________________
(1) جامع الرواة 278/1.




