مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 24 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 480

المقلدين الجاهلين. انتهى (1).

وسيجيء في الخاتمة ما يظهر منه كونه من القوّام والوكلاء ، كما ذكره المصنف ، ومرّت الإشارة في صدر الكتاب إلى ظهور وثاقتهم وجلالتهم. انتهى ما في التعليقة (2).

__________________

(1) في تكملة الرجال 363/1 ، قال : قوله : حمران بن أعين ، ثم قال : قال الخليل : بفتح الهمزة ، وسكون المهملة ، والخاتمة ، سيجيء إن شاء اللّه تعالى عداده في الحواريّين ، وهذا يقتضي أنّه في أعلى مراتب التوثيق ، إلاّ أنّ الخبر الدالّ على ذلك ضعيف ، لكنّه مؤيّد بما نقله السيّد نعمة اللّه في شرح التهذيب : أنّ حمران بن أعين مدحه الصدوق في كتاب الغيبة مدحا يصحح حديثه ، وسائر ما نقله المصنف عن الكشّي من أنّه من أهل الجنة ، وأنّه من الشيعة في الدنيا والآخرة .. وغير ذلك ، وكلّ واحد من هذه الامور وإن لم يكن بنفسه حجة معتمدة ، إلاّ أنّ الكلّ باعتبار اعتضاد بعض ببعض تكون قرائن وشواهد على وثاقته ، وهذا القدر كاف لمن ذهب إلى أنّ التوثيق من الظنون الاجتهادية ، وأمّا من ذهب إلى أنّه من باب الشهادة والإخبار فلا ، ولهذا قال في المدارك : هذه الرواية ضعيفة السند بأنّ راويها وهو حمران بن أعين لم ينصّ عليه الأصحاب بالتوثيق ، بل ولا مدح يعتدّ به ، ولكن كون هذا المدح غير معتد به منظور فيه ، كما لا يخفى.

(2) في إتقان المقال : 54 55 ، قال : حمران بن أعين ، في أعلى طبقات الحسن والجلالة ، وقد وردت فيه روايات كثيرة تدلّ على عظم محلّه وجلالة قدره ، وهو من أجلّة المتكلّمين ، والقرّاء المشهورين ، وهو أحد الوكلاء والقوّام كما ذكره الشيخ رحمه اللّه ، وقد وثّقه جدنا المجلسي طاب ثراه في شرح الفقيه ، وفي رسالة أبي غالب أنّه : لقي علي بن الحسين عليهما السلام ، وكان من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا شك فيهم ، وكان أحد حملة القرآن ، وممّن يعدّ ويذكر في كتب القراءة. وروى أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن علي ، قال : وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة ، والأصحّ عندي توثيقه ؛ فإنّ ما ورد فيه من المدائح الجليلة مع ما أشرنا إليه هنا لا يقصر عن توثيق بعض علماء الرجال ، كذا في مصابيح العلاّمة الطباطبائي في مسألة بلوغ الذكر بالسن ، وسيأتي في الحسان ، وذكره في ملخص المقال في قسم الحسان.

الصفحة 165 من 480