سبق (1) في ذكر حجر بن زائدة ، وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه عارف ، وروى ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا حسن بن علي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن شهاب بن عبد ربه ، قال : جرى ذكر حمران عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : «مات واللّه مؤمنا». انتهى.
وفي التحرير الطاوسي (2) : حمران بن أعين ، أورد حديثا ينطق بأنّه مات على الاستقامة ، في طريقه محمّد بن عيسى ، وهو مشكور ، ولم أر ما يخالف ذلك رحمه اللّه.
وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : «أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة». الطريق : محمّد بن الحسن ، عن أيوب بن نوح ، عن سعيد العطّار ، عن حمزة الزيّات ، عن حمران بن أعين. انتهى.
وقال ابن داود في القسم الأوّل من رجاله (3) : حمران بن أعين ، أخو زرارة (قر) (ق) (كش) [أي من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السلام ، ذكره الكشّي] ممدوح معظم. انتهى.
وفي رسالة أبي غالب الزراري رحمه اللّه (4) : إنّ حمران بن أعين لقي سيدنا
__________________
(1) في صفحة : 414 من المجلد الثالث.
(2) التحرير الطاوسي : 90 91 برقم 130.
(3) رجال ابن داود : 134 برقم 518 [الطبعة الحيدرية : 85 برقم (528)].
(4) رسالة أبي غالب الزراري 2 3 باختلاف يسير ، وانظر : النسخة المحقّقة : 111 112.
أقول : لم أقف على رواية لحمران عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام ، ورواياته عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه الصادق عليهما السلام كثيرة.




