وفي التعليقة (1) : إنّه روى عنه جعفر بن بشير ، وفيه إشعار بوثاقته.
قلت : قد روى عنه يونس بن يعقوب أيضا (2) ، ويؤيّد ذلك وقوعه في طريق الصدوق رحمه اللّه في باب : ما يجب من العدل على الجمل ، واسترحام الصادق عليه السلام عليه فيما رواه في باب فضل القصد (3) من الكافي (4) ، قال : استقبلت الصادق عليه السلام في طريق ، فأعرضت عنه بوجهي فمضيت ، فدخلت عليه بعد ذلك ، فقلت : جعلت فداك! إنّي لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشقّ عليك ، فقال لي : «رحمك اللّه» .. الحديث.
__________________
(1) التعليقة للمولى الوحيد قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال : 125.
أقول : الظاهر أنّ حمّاد الذي يروي عنه جعفر بن بشير هو حمّاد بن عثمان وليس ابن واقد ، وذلك لعدم العثور على روايته عن ابن واقد ، وكثرة روايته عن ابن عثمان ، واللّه العالم.
(2) في الكافي 53/4 حديث 7 باب فضل القصد ، بسنده : .. عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب ، عن حمّاد [بن واقد] اللحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. وفي من لا يحضره الفقيه 95/3 باب 58 حديث 363 : وروى حمّاد اللحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. ، وفي من لا يحضره الفقيه 191/2 باب 93 حديث 869 : وروى ابن فضال ، عن حمّاد اللحام ، قال : مرّ قطار لأبي عبد اللّه عليه السلام ..
وفي الروضة من الكافي 253/8 برقم 358 359 ، بسنده : .. عن الحسن بن علي ، عن حمّاد اللحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : يحتمل أن حمّاد في الروايتين الأخيرتين هو : حمّاد بن بشر اللحام المتقدم لرواية الحسن بن علي بن فضال عنه ، واللّه العالم.
(3) في الأصل : التقية ، وهو سهو من النساخ. وما أثبتناه من المصدر.
(4) الكافي 53/4 باب فضل القصد حديث 7 ، بسنده : .. عن يونس بن يعقوب ، عن حمّاد بن [واقد] اللحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
حصيلة البحث
المعنون لم يعرب أحد من أرباب الجرح والتعديل عن حاله ، فهو غير معلوم الحال.




