واستظهر المحقّق الوحيد (1) من الوجيزة ، وحدة الحسين بن موسى وعدم تعدّده ، ولم أفهم وجه الاستظهار. وإن كان نظره في ذلك إلى اقتصاره على ذكر واحد. ففيه : إنّه أعمّ من الوحدة والتعدّد ، ولعلّه ذكر الواقفي وضعّفه ، وأهمل الآخر لتوقّفه فيه من حيث كونه إماميا ، غير منصوص على حاله ، فيكون مهملا ، أهمله لذلك ، مع أنّ الاتحاد ممّا لا وجه له ، بعد كون هذا من أصحاب الصادق عليه السلام ، وذاك من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام. وكون
__________________
كالمسانيد ، 2 علي بن عقبة الأسدي الثقة الثقة مرتين ، 3 إبراهيم بن هاشم الثقة ، 4 مروان بن مسلم الثقة الجليل وروايته في الكافي 349/5 حديث 6.
وقال في أواخر ترجمته في جامع الرواة 256/1 : أقول : الذي يظهر لنا واللّه أعلم اتحاده مع الحسن بن موسى الحناط الكوفي المتقدّم ، وأنّ الاسم كان في الأصل الحسن ، أو الحسين ، فاشتبه أحدهما بالآخر بقرينة رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى مرة ، واخرى عن الحسين بن موسى ، عن زرارة ، وكذا رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عنهما ، عن جعفر بن عيسى الخبر الواحد بعينه على ما مرّ من التهذيب والاستبصار. ورواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر والحسن بن الجهم عنهما وروايتهما عن زرارة ، وجعفر بن عيسى ، وسعيد بن يسار ، وبريد ، ومحمّد بن مسلم .. ومن كان في طبقتهم ..
أقول : يظهر من التأمل في أسانيد الروايات وكلمات الأعلام أنّ اتّحاد المترجم مع الواقفي لا وجه له ، نعم ؛ يحتمل اتحاد الحسين والحسن وأنّ أحدهما تصحيف الآخر.
(1) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 117. وترجمه في إتقان المقال في قسم الحسان : 182 وبعد أن نقل عن رجال الشيخ والنجاشي والفهرست قال : وكيف كان ؛ فظاهر (ص) أنّ المذكور في (جش) الحسين خاصّة ، ولكن في (ست) لم يذكر إلاّ الحسن كما تقدم ، فيحتمل بعيدا أنّ الرجل مرّة يعبّر عنه : الحسن ، وتارة : الحسين .. وذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان ، ونقد الرجال : 110 برقم 137 [الطبعة المحقّقة 120/2 برقم (1536)] ، ومجمع الرجال 200/2 ، ورجال شيخنا الحر المخطوط : 21 ، وجامع الرواة 256/1 ، واستظهر في جامع الرواة اتّحاده مع الحسن بن موسى.




