وغيرها.
__________________
المجلسي رحمه اللّه. أقول : روى ابن إدريس في السرائر ، رواية من كتاب محمّد بن علي بن محبوب بإسناده .. وقد تقدم نقل عبارة السرائر ، ثم قال : ولا أعلم من أين فهم مدحه ، فتأمل. ومسكان بضمّ الميم .
أقول : قال المعلّق لعلّ أمره بالتأمل إشارة إلى أنّ المجلسي لعله استفاد مدحه العظيم من قول ابن إدريس في حقّه : غريق في الولاية لأهل البيت ؛ فإنّ هذه الجملة تفيد أنّه فوق التشيع ، وكفى بذلك المدح العظيم ، وفي ملخّص المقال في قسم الضعاف : 9 10 : الحسن بن مسكان يأتي في الحسين تعليقه .. ثم بعد أسطر ، قال : الحسين بن مسكان ، ثم نقل : عن ابن الغضائري والخلاصة والتعليقة ، ثم قال : وفي الرجال : (الحسين) ، ويحتمل أن يكون : (الحسن) وهما ، انتهى ، والظاهر من كلام ابن إدريس عدم ضعفه بل وجلالته ، وتضعيف (غض) ضعيف ، مع أن (غض) ما حكم به ، أقول : وفي الفوائد أنّ ما في السرائر وهم فتتبع ، وعدّه في إتقان المقال في قسم الضعفاء ، وذكره الشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 21 من نسختنا واكتفى بنقل عبارة ابن الغضائري.
الاختلاف في الاسم
في السرائر : الحسن بن مسكان ، وفي بعض النسخ : الحسين ، ومثله في بحار الأنوار 303/84 برقم 26 : الحسين بن مسكان ، وفي مجمع الرجال 199/2 ، والخلاصة : 217 برقم 13 ، ورجال ابن داود : 446 برقم 147 ، ونقد الرجال : 110 برقم 130 [المحقّقة 118/2 برقم (1529)] ، وتوضيح الاشتباه : 133 برقم 563 ، وتكملة الرجال 344/1 ، وإتقان المقال : 278 ، ورجال شيخنا الحر المخطوط : 21 من نسختنا ، ومنهج المقال : 117 ، ومنتهى المقال : 114 [المحقّقة 75/3 برقم (927)] ، ففي جميع هذه المصادر : الحسين بن مسكان ، إلاّ في مستطرفات السرائر على النسخة المطبوعة وملخّص المقال : الحسن بن مسكان ، ولعله سهو من الكاتب ، والمهمّ أنّه لم يعهد لجابر بن يزيد الجعفي أخا مسمّى ب : مسكان.
أقول : إنّ المنصرف من ابن مسكان هو : عبد اللّه بن مسكان الثقة الجليل ، ولكن في رواية بعض من وقع في سند الروايات : عن عبد اللّه بن مسكان ، وروى عنهم محلّ تأمل.
حصيلة البحث
على كل حال ؛ فإن ثبت ما ذكره المجلسي من العنوان ، ومن كونه غريق الولاء لأهل البيت عليهم السلام لزم عدّه في أعلى مراتب الحسن ، وإلاّ يعدّ مجهول الحال.




