ثمّ إنّ ظاهر العبارة جلالته وعدم ضعفه ، ولكن ابن الغضائري (1) ضعّفه ، حيث قال : الحسين بن مسكان لا أعرفه ، إلاّ أنّ جعفر بن محمّد بن مالك ، روى عنه أحاديث فاسدة ، وما عند أصحابنا من هذا الرجل علم. انتهى.
وأنت خبير بأنّه لا وثوق بتضعيفه.
وعن المجلسي (2) رحمه اللّه بعد نقل عبارة السرائر (3) أنّه : يدل على مدح عظيم له ، فإنّ الغرق في الولاية لأهل البيت عليهم السلام فوق التشيع.
وأقول : لا يبعد عدّ الرجل لذلك من الحسان.
وذكره في الخلاصة (4) ، ورجال ابن داود في القسم الثاني (5) ، واقتصرا على نقل عبارة ابن الغضائري ، وأهمله في الوجيزة (6) ..
__________________
المجلّد الحادي والعشرين صفحة : 66 تحت رقم (5689) وأحلناه إلى ما هاهنا ، فراجع.
(1) حكاه عن رجال ابن الغضائري في مجمع الرجال 199/2.
(2) لم نجد كلامه أعلى اللّه مقامه فيما عندنا من مؤلفاته. نقد الرجال : 110 برقم 130 [الطبعة المحقّقة 118/2 برقم (1529)] ، وجامع الرواة 255/1 ، وللسيد الخوئي في معجمه 98/1 برقم 3657 له هنا كلام فراجعه.
(3) السرائر 604/3 ، وفيه : الحسن بن مسكان.
(4) الخلاصة : 217 برقم 13 ، واكتفى بنقل عبارة ابن الغضائري.
(5) رجال ابن داود : 446 برقم 147 [في الطبعة الحيدرية : 241 برقم (152)] ، واكتفى بنقل عبارة ابن الغضائري.
(6) ذكر المترجم في نقد الرجال : 110 برقم 130 [المحقّقة 118/2 برقم (1529)] ، واكتفى بنقل عبارة ابن الغضائري ، وفي توضيح الاشتباه : 133 برقم 563 ، قال : الحسين بن مسكان بضمّ الميم ، وسكون السين قال ابن الغضائري : ما عند أصحابنا من هذا الرجل علم ، وفي تكملة الرجال 344/1 ، قوله : الحسين بن مسكان بخط




