لا يخفى ضعفه (1). انتهى.
ثانيهما : أنّه موثّق ؛ اختاره الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة (2) ، والطريحي (3) ، والكاظمي (4) في المشتركاتين ، حيث عدّوه موثّقا. والفاضل الجزائري (5) حيث أدرجه في قسم الموثّقين ، ونقل توثيق ابن عقدة والمفيد رحمه اللّه إيّاه ، وجمع بين شهادة الشيخ رحمه اللّه بوقفه ، وشهادة المفيد (6) وابن عقدة (7) بوثاقته ، وقال : لا منافاة بين كونه واقفيا وكونه ثقة ، فيدخل في هذا الفصل يعني فصل الموثّقين . ثمّ إنّه عنونه في فصل الضعفاء ، ونقل عبارة الخلاصة ورجال الشيخ رحمه اللّه ، ثم قال : عدّه المفيد رحمه اللّه في الإرشاد في باب النص على الرضا عليه السلام أنّه من ثقاته ، ومن أهل الورع والفقه والعلم
__________________
(1) قال العلاّمة في الخلاصة : 215 برقم 1 : الحسين بن المختار القلانسي من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام واقفي ، وقال ابن عقدة عن علي بن الحسن أنّه : كوفي ثقة. فقوله : في المختلف ، سهو من الناسخ.
(2) الوجيزة : 150 [رجال المجلسي : 198 برقم (586)] ، قال : وابن المختار (ق) .. أي موثّق.
(3) في جامع المقال : 63 ، قال : وإنّه ابن المختار الموثق على قول ، برواية حمّاد بن عيسى عنه.
(4) في هداية المحدثين : 45 ، قال : وإنّه ابن المختار الموثّق على قول ، برواية حماد بن عيسى عنه ، ورواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه ، ورواية محمد بن عبد اللّه بن زرارة عنه.
(5) في حاوي الأقوال 404/3 برقم 2061 [المخطوط : 250 برقم (1388) من نسختنا] في فصل الموثق ، ثم ذكره قبله في [صفحة : 204 برقم (1060)].
(6) الإرشاد : 285 [وفي الطبعة المحقّقة 247/2 248] : فصل فممن روى النص على الرضا عليه السلام بالإمامة من أبيه.
(7) نقل العلاّمة في الخلاصة ذلك عن ابن عقدة ، فراجع.




