وابن داود ذكره تارة : في القسم الأوّل (1) ، وجعله مهملا. وعدّه اخرى : في القسم الثاني ، وجعله واقفيا.
وتوضيح المقال إنّ في حال الرجل أقوالا :
أحدها : أنّه ضعيف ؛ لتصريح الشيخ رحمه اللّه (2) بوقفه ، وعدم ثبوت وثاقته. وهذا هو الذي بني عليه العلاّمة رحمه اللّه ، وسبقه إلى ذلك المحقق في المعتبر (3) ، حيث نقل عنه رواية ، وقال : في الرواية ضعف ؛ لأنّ الحسين بن المختار واقفي. انتهى.
وتبعهما على ذلك جمع ، منهم : الشيخ البهائي رحمه اللّه في مشرق الشمسين (4) ، حيث أنّه قال في ذيل رواية رواها عنه : إنّها لا تنهض لإثبات التحريم ، لاشتمال سندها على الحسين بن المختار ، وهو واقفي ، واستناد العلاّمة رحمه اللّه في المختلف إلى توثيق ابن عقدة له ضعيف ، لنقل ابن عقدة ذلك عن علي بن الحسن بن فضّال. وتوثيق واقفي بما ينقله زيدي ، عن فطحي ،
__________________
(1) رجال ابن داود : 127 برقم 489 [وفي الطبعة الحيدرية : 82 برقم (496)] ، قال : الحسين بن المختار أبو عبد اللّه القلانسي ، (قر) ، (ق) ، (كش) ، (جخ) ، مهمل ، وفي القسم الثاني : 446 برقم 146 [وفي الطبعة الحيدرية : 241 برقم (151)] ، قال : الحسين بن المختار القلانسي ، (م) (جش) ضعيف واقفيّ.
(2) رجال الشيخ : 346 برقم 3 في عداد أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام.
(3) المعتبر : 75 من الطبعة الحجرية في أحكام الميت ، وفي وجوب تحنيط الميت في مسألة إمساس الكافور ، قال : وفي الروايات كلّها ضعف ؛ لأنّ سهلا ضعيف ، والحسين ابن مختار واقفي.
(4) مشرق الشمسين : 33 من الحبل المتين : 300 [الطبعة الحجرية] بالنسبة إلى عدد صفحات المجموعة. وفي الحبل المتين : 36 ، قال : وهاتان الروايتان وإن ضعفت أولاهما بالحسين بن المختار ..




