ابن موسى الخشاب ، عنه ، وكونه كثير الرواية ومقبولها ، وكونه صاحب كتب متعدّدة اندرج في الحسان (1).
وقد قال الشهيد رحمه اللّه (2) إنّه : لمّا كان كثير الرواية ، ولم يرد فيه طعن ، فأنا أعمل على روايته.
واعترضه الشهيد الثاني رحمه اللّه (3) بأنّه لا يكفي عدم الجرح ، بل لا بدّ من التوثيق.
قلت : قد بيّنّا في محله حجية الروايات المحسّنة ، ولعلّ عمل الشهيد رحمه اللّه بروايته لذلك ، لا لما ذكره الفاضل المجلسي الأوّل من اكتفائه في العدالة بحسن الظاهر ؛ ضرورة عدم إثبات ما ذكر حسن الظاهر أيضا بل المدح المعتدّ به ، الملحق له بالحسان.
نعم ؛ يمكن استفادة اكتفاء الشهيد رحمه اللّه بحسن الظاهر من قوله في مبحث الجمعة من الذكرى (4) : إنّ ذكر الحكم بن مسكين غير قادح ، ولا موجب
__________________
(1) الرواة عن المعنون : 1 ابن أبي عمير الغنيّ عن التوثيق 2 وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، الثقة الجليل القدر الذي قيل إنّه لا يروي إلاّ عن ثقة 3 وعلي بن أسباط ، الثقة 4 وعلي بن الحكم ، الثقة 5 ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيّات ، الثقة 6 ومحمّد بن عبد الحميد بن سالم أبو جعفر الطيّار ، الثقة 7 ومحمّد بن الهيثم ، الثقة 8 ومعاوية بن حكيم الدهني ، الثقة 9 والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، الحسن بل الثقة .. وغيرهم ، ومن شاء الوقوف على رواياتهم فعليه بمراجعة جامع الرواة 267/1 ، ومعجم رجال الحديث 180/6.
(2) حكاه عن الشهيد الأوّل رحمه اللّه مولانا الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 123.
(3) أيضا حكاه عن الشهيد الثاني رحمه اللّه المولى الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 123.
(4) الذكرى : 231 الطبعة الحجرية [الطبعة المحقّقة 108/4] في شروط صلاة الجمعة.




