[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط الغفاري في ترجمة : إبراهيم بن ضمرة.
وأنكر بعضهم كونه غفاريا ، وقال : إنّه غلب عليه هذه النسبة لكونه من ولد ثعلبة بن مليك ، أخي غفار بن مليك.
وفي اسد الغابة (2) : إنّه صحب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى توفّي صلى اللّه عليه وآله سلّم ، ثم سكن البصرة ، واستعمله زياد بن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته ؛ إنّما أرسل زياد يستدعي الحكم ، فمضى الرسول غلطا منه وأحضر الحكم بن عمرو ، فلما رآه زياد ، قال : هذا رجل من أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم. واستعمله عليها. وغزا الكفار ، فغنم غنائم كثيرة ، فكتب إليه زياد : إنّ أمير المؤمنين! يعني معاوية كتب أن يصطفى له الصفراء والبيضاء ، فلا تقسم في الناس ذهبا ولا فضة. فكتب إليه الحكم : بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين! وإنّي وجدت كتاب اللّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين! وإنّه واللّه لو أنّ السماء والأرض كانتا رتقا على عبد ، ثمّ اتّقى اللّه تعالى جعل له مخرجا ، والسلام. وقسّم الفيء بين الناس. وقال الحكم : اللهم إن كان لي عندك خيرا فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرو سنة خمسين. انتهى المهم مما في اسد الغابة.
__________________
وتجريد أسماء الصحابة 136/1 برقم 1404 ، والتاريخ الكبير للبخاري 328/2 برقم 2646 ، وتهذيب التهذيب 436/2 برقم 759 ، والجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي : 103 برقم 39 ، والكاشف 246/1 برقم 1196 ، والجرح والتعديل 119/3 برقم 551 .. وغيرها.
(1) في صفحة : 89 من المجلّد الرابع.
(2) اسد الغابة 36/2.




