والألف ، والهمزة. قال في القاموس (1) : وعلباء بالكسر ممدود اسم رجل (2).
الترجمة :
روى الشيخ رحمه اللّه في باب : زيادات خمس التهذيب (3) ، وباب :
__________________
(1) القاموس المحيط 108/1.
(2) وضبطه في توضيح المشتبه 319/6 ، وذكر في صفحة : 320 من المسمّين ب : علباء المترجم له فنقل عن التجريد للذهبي : علباء الأسدي ، ويقال : الأزدي ، روى عنه أبو الزبير المكي في القوم عند ركوب الدابّة.
(3) تهذيب الأحكام 137/4 باب (39) الزيادات حديث 385 ، ومثله في الاستبصار 58/2 باب 32 ما أباحوه لشيعتهم حديث 190 ، بسنده : .. عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحكم بن علياء الأسدي ، قال : ولّيت البحرين ، وفي منهج المقال : 121 : الحكم ابن علياء الأسدي في (صه) : الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحكم ابن علياء الأسدي ، قال : وليت البحرين .. إلى آخر الحديث ، وقال في منتهى المقال : 117 [المحقّقة 104/3 برقم (974) ، وفيه : علباء] : الحكم بن علياء الأسدي ، ثم ذكر خبر التهذيب ، ثم قال : وفي التعليقة تأتي هذه الحكاية في أبيه ، والمشهور وقوعها عنه لا عن الابن ، ولعله الأظهر من الأخبار مع احتمال التعدّد ، فتأمّل ، أقول : في (صه) : الحكم أربعة رجال ، ثم ذكر ابن عيص وابن حكيم والقتات وابن عبد الرحيم. وفي القسم الثاني : الحكم رجلان ، ثم ذكر ابن عيينة وابن بشّار ، ولم ينقله في النقد والحاوي أصلا ، ولم يذكره في الوجيزة أيضا ، فلا أدري من أين أتى به الميرزا هذا. مع أنّه لم يذكره في الوسيط.
أقول : في رجال الكشي : 200 حديث 352 ، بسنده : .. عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير ، قال : إنّ علباء الأسدي ولي البحرين فأفاد سبعين ألف دينار ودوابّ ورقيقا ، قال : فحمل ذلك كلّه حتى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السلام ، ثم قال : إنّي ولّيت البحرين لبني امية ، وأفدت كذا وكذا ، وقد حملته كلّه إليك ، وعلمت أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا ، وأنّه كلّه لك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام : «هاته» فوضع بين يديه ، فقال له : «قد قبلنا منك ووهبناه لك ، وأحللناك




