وربّما يشهد أيضا بما قلناه من كون ذلك عنوانين ، أنّ الحكم بن المختار لو كان من تكملة الحكم بن عبد الرحمن ، لرجع التوثيق إلى الحكم بن عبد الرحمن ، ولم يكن العلاّمة رحمه اللّه ليرفع اليد عن توثيق الشيخ ويلتجئ إلى توثيق الفضل بن يوسف ويناقش فيه ، ولو كان هو غفل عن ذلك ، لكان يعترض عليه الشهيد الثاني رحمه اللّه بأنّ توثيق الشيخ رحمه اللّه حجّة ، ولا نحتاج إلى توثيق الفضل ابن يوسف المجهول ، على أنّ المختار هذا الذي هو والد الحكم هو ابن أبي عبيدة ، الآخذ بثأر الحسين عليه السلام ، وهو ثقفي بلا شبهة ، وهذا بجلي. وذكروا في ترجمة : المختار ما يدلّ على أنّ له ولدا يكنى ب : أبي الحكم ، ولا يبعد مع ذلك أن يكون اسمه الحكم أيضا ، فتدبر جيدا.
[6796]
1222 الحكم بن عبد الرحمن الأعور الكوفي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّه مجهول الحال.
__________________
حصيلة البحث
بعد الفحص والتأمّل لم تحصل لي القناعة بالحكم على المعنون بشيء من الحسن أو الضعف ، فهو غير معلوم الحال عندي.
(1) رجال الشيخ : 171 برقم 106 ، وذكره في مجمع الرجال 219/2 ، ونقد الرجال : 114 برقم 17 [الطبعة المحقّقة 142/2 برقم (1618)] ، وجامع الرواة 266/1 ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل .. وغيرهم ، واكتفى الجميع بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى ، وذكره في المعرفة والتاريخ 644/2.




