عنه.
__________________
بسنده : .. عن صباح الأزرق ، عن حكم الحناط ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ..
وفي الكافي 120/5 باب كسب المغنّية حديث 2 ، عنه ، عن حكم الحناط ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. ، وفي مشيخة من لا يحضره الفقيه 115/4 116 في طريقه إلى عبد الحميد ، بسنده : .. عن أحمد بن حبيب ، عن الحكم الخياط ، عن عبد الحميد الأزدي ، والتهذيب 357/6 حديث 1023 : عنه ، عن الحكم الحنّاط ، عن أبي بصير .. ، وكامل الزيارات : 63 باب 18 حديث 4 ، بسنده : .. عن صفوان بن يحيى ، عن حكم الحناط ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام .. ، ويتّضح من هذه الأسانيد أن الرواة عن المترجم هم 1 إبراهيم بن عبد الحميد 2 وابن بقاح الحسن بن علي ، الثقة 3 وصباح الأزرق ، المهمل 4 والحسين بن سعيد ، الثقة 5 ويحيى بن عمران الحلبي ، الثقة 6 وصفوان ابن يحيى ، الثقة الثقة العين الذي قيل : إنّه لا يروي إلاّ عن ثقة 7 وابن أبي عمير محمّد بن زياد ، الثقة الثقة الذي تعدّ مراسيله بحكم المسانيد 8 وعبد اللّه بن المغيرة ، الثقة الثقة المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه والّذي قيل فيه إنّه لا يعدل به أحد في جلالته ودينه وورعه 9 وعلي بن عقبة الأسدي ، الثقة 10 ومحمّد بن سنان ، الثقة على المختار.
فهؤلاء جملة من أجلاّء الثقات الذين عليهم الاعتماد في الأحكام ، وفيهم ممّن لا يروي إلاّ عن ثقة ، وفيهم من أصحاب الإجماع ، وفيهم ممّن لا يعدل به أحد لدينه وورعه وجلالته ، فمثل هؤلاء على كثرتهم ووثاقتهم ألاّ تكشف روايتهم عن المترجم عن جلالته ووثاقته ، وهلاّ ترفع جهالته؟!
حصيلة البحث
الإنصاف أنّ رواية جمع كثير من الثقات الأجلاء وأصحاب الاجماع ، ومن لا يروي إلاّ عن ثقة تسبغ على المرويّ عنه الحسن والجلالة ، فالمترجم ثقة ، وإن أبيت فلا أقل من عدّه حسنا ، والرواية من جهته حسنة ، كالصحيح واللّه العالم.




