[الضبط :]
والأبلّي : بضم الهمزة ، وضم الباء الموحدة من تحت ، وتشديد اللام ، بعدها الياء ، نسبة إلى الأبلّة بفتح اللام وزان عتلّة ، بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى ، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ، وهي أقدم من البصرة ، وكانت قبل أن تمصّر البصرة فيها مسالح للفرس وقلائد ، قاله في المراصد (1).
وفي القاموس (2) : إنّها إحدى جنان الدنيا. وأشار بذلك إلى قول الأصمعي : جنان الدنيا ثلاث : غوطة دمشق ، ونهر بلخ ، ونهر الأبلّة (3) .. إلى آخره.
وفي الإيضاح (4) : إنّ الأبلة : بفتح الهمزة ، وضم الباء الموحدة.
[حفص بن عمرو بن ميمون الأبلّي] (5)
[قد ترجمناه في محله (6) وذكرنا وجه النسبة في الأبلّي ، وقد وقفت بعد مدة
__________________
(1) مراصد الاطلاع 18/1 باختلاف يسير. وانظر ضبط اللفظة في : الأنساب للسمعاني 120/1 121 ، وتبصير المنتبه 33/1 ، ومشتبه النسبة للأزدي : 3 4 ، وتوضيح المشتبه 130/1 .. وغيرها.
(2) قاموس المحيط 326/3 ، وانظر : توضيح الاشتباه : 137 برقم 582.
(3) وقد تضمنت معاجم أسماء البلدان وصف نهر الأبلة وجنانه ، وما قيل من الشعر فيه ، فلا محل لذكره هنا. [منه (قدّس سرّه)].
(4) ايضاح اشتباه : 223.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
(5) ما بين المعقوفين كلا هو ما استدركه المصنف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته أو ما استدرك على التراجم تحت عنوان خاتمة الخاتمة 123/3 ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك.
(6) تنقيح المقال 354/1 [الطبعة الحجرية].




