وزاد الكاظمي رواية البرقي ، عنه.
وزاد في جامع الرواة (1) نقل رواية محمّد بن عيسى ، وصفوان بن يحيى ، وعبد اللّه بن سنان ، وعلي بن الحكم ، وهشام بن الحكم أيضا عنه.
ثم إنّه قد وقع في الكافي ، في باب : ما يستحب من الصدقة عند الخروج من مكّة ، وفي التهذيب أيضا سند هذه صورته : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن معاوية بن عمّار ، وحفص البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
قال في المنتقى (2) : اتّفقت نسخ الكافي والتهذيب على ما في طريقه من رواية الحلبي ، عن معاوية بن عمّار ، وحفص ، ولا ريب في أنّه غلط ، والصواب فيه عطف معاوية ، والمعطوف عليه فيه حمّاد لا الحلبي ، وحفص معطوف على معاوية ، فرواية ابن أبي عمير (3) عن أبي عبد اللّه عليه السلام من ثلاثة طرق إحداها : بواسطتين ، وهي رواية حمّاد عن الحلبي ، والاخرى (4) : بواسطة ، وهي (5) معاوية وحفص.
وبالجملة ؛ فمثل هذا عند الممارس أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، لكن وقوع الالتباس في نظائره على جمّ غفير من السلف يدعو إلى زيادة توضيح الحال ،
__________________
(1) جامع الرواة 261/1.
(2) منتقى الجمان 615/2 616.
(3) في المصدر زيادة : للخبر.
(4) في المصدر : والاخريان.
(5) في المصدر : هما.




