المدارات ، كتاب أمثال العامة. انتهى.
وظاهره كونه إماميا ، ولم أقف على مدح فيه يلحقه بالحسان.
__________________
وفي لسان الميزان 310/2 311 برقم 1274 ، قال : الحسين بن محمّد الشاعر الملقّب ب : الخالع كذّاب ، ثم ذكر كلمة الصوّاف المصري بأنّه : لم أكتب ببغداد عمّن أطلق فيه الكذب غير أربعة أحدهم أبو عبد اللّه الخالع .. ، مات عن تسعين سنة.
وفي معجم الأدباء 155/10 برقم 13 وبعد العنوان قال : أحد كبار النحاة ، كان إماما في النحو واللغة والأدب ، وله شعر ، توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، أخذ عن أبي علي الفارسي ، وأبي الحسن السيرافي .. وغيرهما ، ويقال : 7إنّه من ذرية معاوية بن أبي سفيان.
وفي ميزان الاعتدال 547/1 برقم 2048 ، قال : حسين بن محمّد الشاعر ، الملقّب ب : الخالع. كذاب. حدّث عن أبي عمر غلام ثعلب.
وعنونه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 119 ، وقال : كان يحيا في حدود سنة 380.
حصيلة البحث
ذكر النجاشي رحمه اللّه للمعنون في رجاله المعد لذكر المصنفين من الشيعة الإمامية يوجب الاطمئنان بتشيعه ، إلاّ أنّي لم أجد في كلمات المعنونين له ما يوجب الاطمئنان بحاله ، فهو عندي ممّن لم يعلم حاله.
[6446]
1111 الحسين بن محمّد بن جمعة
أورده في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : 66 ، وقال : الحسين ابن محمّد بن جمعة أبو عبد اللّه القمي يروي عن أبي المفضّل الشيباني المتوفي سنة 387 ، وعن ابن عياش الجوهري صاحب مقتضب الأثر المتوفي سنة 401 ، ويروي عنه أبو علي أحمد بن زيد بن دارا ، كما في أسانيد عيون المعجرات للحسين بن عبد الوهاب.




