ثم إنّ الشيخ ، والعلاّمة .. وغيرهما لم يلقّبوا الرجل بشيء ، والموجود في الأسانيد وصفه ب : الواسطي ، كما سمعت بعضها.
[6418]
1023 الحسين بن كثير الخزّاز الكوفي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه [في رجاله] (1) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[التمييز :]
واحتمل الميرزا كونه الكلابي الآتي وهو في غاية البعد ؛ ضرورة أنّه ذكر الكلابي بعد هذا بلا فصل ، ولا يعقل الاتحاد (2).
__________________
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمل في ضعف المعنون ، وسقوط الخبر من جهته عن الاعتبار.
(1) رجال الشيخ رحمه اللّه : 170 برقم 91 ، قال : الحسين بن كثير الخراز [خ. ل : الخزاز] ، وذكره في مجمع الرجال 195/2 ، قال : الظاهر التكرار ، وجامع الرواة 251/1 بعد العنوان قال : وكأنّه الكلابي الآتي ، وقصدا تكرار الحسين بن كثير الجعفري الكلابي الخزاز الكوفي ، وذكره في نقد الرجال : 109 برقم 110 [المحقّقة 111/2 برقم (1508)]. أقول : الاتحاد بعيد.
(2) أقول : جاء في دعوات الراوندي : 32 حديث 68 ، قال : وعن محمّد بن الحسين بن كثير الخزاز ، عن أبيه ، قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام .. إلاّ أنّ في بحار الأنوار 256/84 باب 38 حديث 54 عن الدعوات : الحسن مكبّرا . وقد سلف منا مستدركا تحت عنوان : الحسن بن كثير الخزار في المجلد العشرين برقم (5568) صفحة : 329 ؛ إذ كان هذا هناك نسخة فيه ورجحنا كونه : حسينا مصغّرا .
حصيلة البحث
لم يتعرض لبيان حال المعنون أحد من أرباب الجرح والتعديل ، فهو ممّن أهملوا بيان حاله.




