وفي رجال ابن داود بعد عنوانه في القسم الثاني (1) وضبط قياما بالقاف والياء المثناة إنّه : من أصحاب الكاظم عليه السلام (كش) [أي ذكره الكشي في رجاله] ، كان يجحد أبا الحسن الرضا عليه السلام. انتهى.
وأشار بما في (كش) إلى ما رواه الكشي (2) ، عن حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن الحسين بن يسار (3) ، قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا عليه السلام في صوبا (*) ، فأذن لنا ، فقال : «افرغوا من حاجتكم!» قال له الحسين : تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال : «لا» ، فقال : يكون فيها اثنان؟ قال : «لا ، إلاّ واحد صامت لا يتكلم» ، قال : فقد علمت أنك لست بإمام ، قال : «ومن أين علمت؟» قال : إنّه ليس لك ولد ، وإنّما هي في العقب ، قال : فقال له :
__________________
(1) رجال ابن داود : 445 حديث 143 [الطبعة الحيدرية : 241 برقم (147)].
(2) رجال الكشي : 553 برقم 1044.
(3) في المصدر : بشّار.
(*) [صوبا] قرية قرب المدينة. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : في رجال الكشي : صرنا ، وكذا في مجمع الرجال 194/2 عن رجال الكشي : صوبا ، وكذا في صفحة : 206 في ترجمة الحسين بن بشار ، ولكن لم أجد في معجم البلدان ومراصد الاطلاع ذكرا لعنوان : صرنا ، نعم في مراصد الاطلاع 855/2 : صوبا بالضم ، وبعد الواو الساكنة باء موحّدة : قرية من قرى بيت المقدس ، ومثله في معجم البلدان 432/3 ، وفي المراصد والمعجم : صورى بفتح أوله والثاني والثالث ، والقصر : موضع ، أو ماء قرب المدينة وأيضا فيهما : الصوران : موضع بالمدينة بالبقيع ، وفي صفحة : 434 من المعجم : الصورين موضع قرب المدينة .. ، وفي صفحة : 435 من المعجم : الصوّير : بالضم ثم الفتح ، والياء ساكنة ، بلفظ تصغير الصور ، ذو الصوير : من عقيق المدينة ، ولا يبعد أن يكون الصحيح أحد المذكورين ، وصورى ، موضع ، أو ماء قرب المدينة بثلاث فتحات ، أما صوبا : قرية من قرى بيت المقدس .. [مراصد الاطلاع 558/2] .. وهو بعيد ، والأقرب كونها : صريا ، وهي قرية قرب المدينة ولد فيها الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام.




