[التمييز :]
ويتميّز عن غيره برواية أبي طالب الأنباري ، عنه.
بقي هنا شيء لم أفهمه وهو أنّ ابن داود (1) قال : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون أبو عبد اللّه الكاتب (م) (كش) (جخ) [أي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، ذكره الكشي في رجاله ، وجاء في رجال الشيخ رحمه اللّه] ممدوح بعد الذّم ، قال (جش) [أي النجاشي] : كان أبوه من جلّة أصحابنا. انتهى.
فإنّا لم نفهم معنى وصفه بكونه من أصحاب الكاظم عليه السلام ؛ فإنّ الحسين ابن القاسم الذي عدّه الشيخ رحمه اللّه من رجال الكاظم عليه السلام إنّما هو العباسي المتقدّم ، دون الكاتب الذي عنونه.
وأما [قوله :] (كش) فقد أشار به إلى ما رواه الكشي (2) في عنوان : الحسين بن القاسم ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، عن حمدويه ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى ، قال : حدّثني الحسين بن القاسم ، قال : حضر بعض ولد جعفر عليه السلام الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السلام ، فغمّني ذلك لإبطائه عن عمّه ، ثم جاءني فلم يلبث أن قام ، قال الحسين : فقمت معه ، فقلت له : جعلت فداك! عمّك في الحال التي هو فيها تقوم وتدعه! فقال : عمّي يدفن فلانا يعني الذي هو عندهم ، قال : فو اللّه ، ما لبثنا أن تماثل المريض ، ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا.
__________________
(1) رجال ابن داود (طبعة جامعة طهران) : 126 برقم 485 [الطبعة الحيدرية : 81 برقم (492)] ، قال : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون أبو عبد اللّه الكاتب ، (م) (كش) ، (جش) ممدوح بعد الذمّ (جش) كان أبوه القاسم من جلّة أصحابنا ، ولكن في طبعة النجف الأشرف : 81 برقم 492 بعد أن ذكر العنوان قال : الكاتب ، (م) ، (كش) ممدوح بعد الذم ..
(2) في رجال الكشي : 613 حديث 1143 ، وفيه : الحسن بن القاسم ..




