وقال في القسم الأوّل من الخلاصة (1) : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب ابن شمون أبو عبد اللّه الكاتب ، قال النجاشي : كان أبوه القاسم من جلة أصحابنا ، ولم ينصّ على تعديل الحسين. وقال ابن الغضائري : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمون ، ضعّفوه وهو عندي ثقة. قال : ولكن بحث فيمن يروي عنه. قال : وكان أبوه القاسم من وجوه الشيعة ولكن لم يرو شيئا. انتهى.
وفي الوجيزة (2) أنّه : ممدوح. ووثّقه ابن الغضائري.
وظاهره عدم اعتماده على توثيق ابن الغضائري. والذي نبني عليه قبول قوله في التوثيق دون الجرح ؛ لأنّه كثير الغمز في الرجال ، فتوثيقه يورث الاطمئنان بوثاقة من وثّقه ، وهو في نفسه شيخ جليل ، وثّقه جماعة ، منهم : العلاّمة رحمه اللّه ، فلا وجه لترك شهادته بالوثاقة في المقام ، كما صدر من الفاضل المجلسي رحمه اللّه ، سيما ونقل العلاّمة التوثيق منه ساكتا عليه مع عدّه له في القسم الأول دالّ على اعتماده عليه ، فالحق أنّ الرجل من الثقات.
__________________
(1) الخلاصة : 52 برقم 52.
(2) الوجيزة : 150 [رجال المجلسي : 197 برقم (575)].
تنبيه
في رجال ابن داود : 126 برقم 485 [الطبعة الحيدرية : 81 برقم (492)] ، قال : الحسين بن القاسم بن محمّد بن أيوب بن شمعون أبو عبد اللّه الكاتب ، (م) ، (كش) ، (جش) ممدوح بعد الذم (جش) كان أبوه القاسم. من جلّة أصحابنا.
أقول : قال النجاشي : حدّثنا أبو طالب الأنباري عنه بكتبه ، والمعنون من علماء القرن الرابع ، روى عنه أبو طالب الأنباري المتوفى سنة 356 ، وهو عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري أبو طالب ، فكيف يمكن أن يروي الحسين بن القاسم المترجم له عن الكاظم عليه السلام ، ولعل الراوي عن الإمام الكاظم عليه السلام هو : الحسين بن القاسم العباسي وليس المعنون ؛ لبعد الطبقة ، فتدبر.




