قال النجاشي (1) : الحسين بن علي أبو عبد اللّه المصري ، متكلّم ثقة ، سكن مصر ، وسمع من علي بن قادم (2) ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي سلمة .. ونظرائهم ، له كتب ، منها : كتاب الإمامة ، والردّ على الحسين بن علي الكرابيسي (*). انتهى.
وفي القسم الأوّل من الخلاصة (3) : الحسين بن علي أبو عبد اللّه المصري ، فقيه متكلّم ، سكن مصر. انتهى.
وقد أبدل ما في كلام النجاشي من قوله : ثقة بقوله : فقيه ، وظني أنّه من سهو القلم.
وعلى كل حال ؛ فتوثيق النجاشي (4) للرجل كاف حجّة لنا. ويؤيّده توثيق
__________________
(1) رجال النجاشي : 52 برقم 151 الطبعة المصطفوية [وفي طبعة جماعة المدرسين : 66 برقم (155) ، وطبعة بيروت 185/1 برقم (153) ، وطبعة الهند : 49].
(2) أقول : علي بن قادم ؛ ترجمه جمع من العامّة منهم في : تقريب التهذيب. وتهذيب التهذيب .. وغيرهما ، وصرّح بأنّه يتشيّع ، ولكن ضعفه جمع ووثّقه آخرون ، وأرّخوا وفاته بسنة 212 و213 ، فيكون قد عاصر الإمام الجواد عليه السلام راجع : تهذيب التهذيب 374/7 برقم 605 فيكون الحسين بن علي أبو عبد اللّه المصري ممّن عاصر الإمام الجواد ، ولعلّه الإمام الهادي عليه السلام.
(*) الكرابيسي من المعاندين وناصبي العداوة ، وللشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان كتاب في الرد عليه في أمر الإمامة والخلافة. [منه (قدّس سرّه)].
(3) الخلاصة : 52 برقم 23.
(4) النجاشي في رجاله : 52 برقم 151 الطبعة المصطفوية [وقد مرت سائر الطبعات] ، ونقل توثيقه في مجمع الرجال 187/2 ، وإتقان المقال : 50 ، ونقد الرجال : 107 برقم 86 [الطبعة المحقّقة 105/2 برقم (1483)] ، ووسائل الشيعة 176/20 برقم 376 ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، ومنهج المقال : 115 ، ومنتهى المقال : 112 [المحقّقة 55/3 برقم (896)] ، وكذا في حاوي الأقوال : 199 [المخطوط : 57 برقم (203)] عن رجال النجاشي ، وعن الخلاصة إبدال : ثقة ، بفقيه ، وصرّح بأنّه : فقيه




