المشتركات (1). وينبغي أن يضاف إلى ذلك ما مرّ من النجاشي هناك من روايته عن الأعمش ، وهشام بن عروة.
ونقل في جامع الرواة (2) رواية الحسين بن سعيد ، والحسين بن راشد ، والهيثم ابن عبد اللّه أبي مسروق النهدي ، والحسن بن علي بن فضال ، وأحمد بن عبيد ، وجعفر بن محمّد التميمي ، ومحمّد بن عيسى الأرمني ، والحسن بن ظريف بن ناصح ، وعبد الصمد بن بندار ، عنه.
وإن شئت العثور على موارد روايتهم عنه ، فراجع جامع الرواة (3).
تذييل
نقل الوحيد رحمه اللّه (4) عن وسيط الميرزا وصف الحسين هذا ب : النسّابة. واستظهر من بعضهم كونه مشهورا بذلك ، معروفا به. ثم أنكر ذلك بأنّه : لم يذكر أحد من أهل الرجال ابن علوان بهذا العنوان ، ولم يوصف به ، وليس ببالي أنّي
__________________
(1) في جامع المقال : 62 ، وهداية المحدثين : 45.
(2) جامع الرواة 247/1.
(3) في ميزان الاعتدال 542/1 برقم 2027 ، قال : الحسين بن علوان الكلبي ، عن الأعمش ، وهشام بن عروة ، قال يحيى : كذاب ، وقال علي : ضعيف جدا ، وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على هشام .. وغيره وضعا لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجب .. وضعفه في لسان الميزان 299/2 برقم 1244 ، وديوان الضعفاء والمتروكين 204/1 برقم 1002 ، والعلل 226/1 برقم 1416 ، والمغني في الضعفاء 173/1 برقم 1547 ، والمجروحين 244/1 ، وفي تاريخ بغداد 62/8 برقم 4138 عنونه هكذا : الحسين بن علوان بن قدامة أبو علي الكوفي الأصل ، سكن بغداد وحدث بها عن هشام بن عروة ، ومحمّد بن عجلان ، وسليمان الأعمش .. ثم ضعّفه ، ولكن لم أجد في كلمات المترجمين له من ذكر اسم جدّه ولا محلّ أصله.
(4) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 407 ، وقد ذكرنا تمام كلامه ، فراجع. وقد ذكر المؤلف قدّس سرّه بعض كلامه.




