مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 22 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 254 من 459

واختبره بمسائل من الفقه ، ووجده لا يعرف ، أعرض عنه ، وذهب إلى الصادق عليه السلام وصار من المتديّنين به.

ثم استظهر ما ينافي ما أسبق نقل استظهاره من جدّه حيث قال : إنّ الظاهر من تضاعيف رواياته ورويّته أنّه كان مخالفا. انتهى.

وقال في ترجمة الحسن بن علوان (1) : إنّ الظاهر من روايات الحسين (2) أنّه زيدي ، أو شديد الاعتقاد بزيد ، وربما يطلق على الزيدية أنّهم من العامة ، كما سيجيء في عمر بن خالد ، ويظهر من الاستبصار (3) في باب : المسح على الرجلين. ولعل الوجه أنّ الزيدية في الفروع مثل العامة. انتهى.

وبالجملة ؛ فلم يجزم الوحيد رحمه اللّه في مذهب الرجل بشيء ، ويكفينا تصريح النجاشي بكونه عاميا ، وبعد رجوع التوثيق إلى أخيه الحسن كما بينّاه في أخيه الحسن يبقى الرجل عاميا ، غير منصوص على توثيقه ، فيكون ضعيفا ولذا أدرجه في الحاوي (4) في الضعفاء.

والفاضل المجلسي رحمه اللّه لمّا بنى على رجوع التوثيق إليه ، نقل في أخيه

__________________

منه كونه من الفضلاء ، وهو أيضا يشير إلى كونه هشاما ، فتدبّر. وجاءت روايته في الكافي 348/1 باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة حديث 6.

(1) قال الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 103.

(2) كذا في الأصل ، وفي المصدر : الحسن ، وهو الظاهر.

(3) الاستبصار 66/1 حديث 196.

(4) حاوي الأقوال 197/3 برقم 1150 [المخطوط : 202 برقم (1059)] ، قال : الحسين بن علوان الكلبي .. وعدّه موثقا ، وفي صفحة : 384 برقم 2038 [وفي المخطوط : 246 برقم (1158)] ، قال : الحسن بن علوان الكلبي ، وعدّه في الضعفاء!

الصفحة 254 من 459