الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وقد مرّ (1) ضبط الدغشي في ترجمة : الحسن بن عطية.
__________________
ثبت أنّ الدغشي هذا من طي ، فراجع وتدبّر ، وضمّ المحاربي إلى الدغشي يوجب الريب في عدّه من طيّ.
وقال بعض المعاصرين في قاموس الرجال 300/3 من الطبعة المصطفوية [وفي طبعة جماعة المدرسين 486/3 برقم (2199)] : كما أنّ الظاهر أنّ الصحيح : الحسن ، لاتفاق (كش) و (ست) و (جخ) و (جش) عليه دون الحسين الذي تفرّد به (جخ) ، والحسن الذي قلنا متّفق عليه لم يذكروا له أخا مسمّى ب : الحسين ..
أقول : ذكر الشيخ في رجاله : الحسين هذا ، ومثله في منهج المقال ، ومجمع الرجال .. وغيرهما عن رجال الشيخ ، وجاء في سند روايات عديدة منها في الكافي 474/2 باب الالحاح في الدعاء حديث 1 ، بسنده : .. عن ابن أبي عمير ، عن حسين ابن عطية ، عن عبد العزيز الطويل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام .. ، والكافي 55/2 باب المكارم حديث 1 ، بسنده : .. عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطية ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. ، والكافي 217/7 حديث 2 ، بسنده : .. عن صفوان ، عن الحسين بن عطية ، عن هشام بن أحمر ، عن العبد الصالح عليه السلام .. ، وفي كامل الزيارات : 159 باب 65 حديث 9 : عن العباس بن عامر ، عن أبان ، عن الحسين ابن عطية أبي الناب بيّاع السابري ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : هذه جملة من الروايات الّتي جاء في سندها بلفظ : الحسين بن عطية ، وحمل نسخ رجال الشيخ والمعاجم الأخرى وسند الروايات كلّها على التحريف أمر لا يوافق سيرة أهل الخبرة ، وإن جاز هذا جرى في كل اسم راو من الرواة ، وهو باطل بالاتفاق ، فانكار وجود الحسين والجزم بأنّه : الحسن ، تسرّع في القول.
(1) في صفحة : 16 من المجلّد العشرين ، وصفحة : 360 من المجلّد الثالث.
حصيلة البحث
المعنون ممّا لا ريب في وجوده ، وأنّه ليس بمصحف عن : الحسن ، إلاّ أنّ حاله




