وعن شرح التهذيب (1) : لا تخفى جلالة الرجل ، وعدم التوثيق إنّما هو لأنّ عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ. انتهى.
وقد مرّ في ترجمة ابنه نقلنا عن المجلسي رحمه اللّه في البحار (2) أنّ الحسين هذا من أجلّة الثقات.
وقال الميرزا في الوسيط (3) : ويستفاد من تصحيح العلاّمة رحمه اللّه لطريق الشيخ رحمه اللّه إلى محمّد بن علي بن محبوب توثيقه ، ولم أجد إلى يومنا هذا من خالفه. انتهى.
فتوثيق ابن طاوس قد تأيّد بتوثيق المجلسي نصّا ، وكذا وثّقه في البلغة (4) ، ورواشح المحقق الداماد (5) ، ومشتركات الكاظمي (6) ، بل
__________________
(1) الظاهر أنّ الناسخ اشتبه وكتب : عن شرح التهذيب ، والصحيح : عن شرح الاستبصار ، كما في تكملة الرجال 127/1.
(2) قال في بحار الأنوار 41/1 : .. وكذا رجال ابن الغضائري ، وهو إن كان الحسين فهو من أجلّة الثقات ..
(3) الوسيط : 66 (ولا زال مخطوطا إلى اليوم ، باب الحسين).
(4) بلغة المحدثين : 351.
(5) الرواشح السماوية : 111 في الراشحة الخامسة والثلاثون ، قال : ابن الغضائري مصنف كتاب الرجال المعروف .. إلى أن قال : ليس هو الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري العالم الفقيه البصير المشهور ، العارف بالرجال والأخبار ، شيخ الشيخ الأعظم أبي جعفر الطوسي والشيخ أبي العباس النجاشي وسائر الأشياخ الذي قد ذكرناه .. إلى أن قال : فإنّه من أعاظم فقهاء الأصحاب وعلمائهم ، وله تصانيف معتبرة في الفقه وغيره ، وفتاواه وأقواله في الأحكام الفقهية منقوله محكيّة .. إلى أن حكى عن ابن طاوس في كتابه الجمع بين كتب الرجال والاستطراف : منها الحسين بن عبيد اللّه شيخ الطائفة فتلميذاه النجاشي والشيخ ذكرا كتبه وتصانيفه.
(6) المسمى ب : هداية المحدثين : 194 باب الحسين قال : .. ابن عبيد اللّه المشترك بين ابن عبيد اللّه الغضائري الثقة.




