بغداد ، كتاب في قول أمير المؤمنين عليه السلام : «ألا أخبركم بخير هذه الأمّة».
أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه ، ومات رحمه اللّه في نصف صفر ، سنة إحدى عشر وأربعمائة. انتهى.
وقال في القسم الأوّل من الخلاصة (1) : الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري ، يكنّى : أبا عبد اللّه ، كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير ، شيخ الطائفة ، سمع الشيخ الطوسي منه ، وأجاز له (2) جميع رواياته ، مات رحمه اللّه في نصف صفر ، سنة إحدى عشرة وأربعمائة (3). انتهى.
وأقول تبعا للمولى الوحيد (4) : إنّ كونه : شيخ الطائفة ؛ يشير إلى الوثاقة. وكذا كونه : شيخ الإجازة (5) ، وكونه : كثير الرواية ، وكون : رواياته مقبولة يؤيد ذلك.
ونقل في الوجيزة (6) عن ابن طاوس (8) توثيقه ، وكذا نقل في التعليقة (9) عن
__________________
(1) الخلاصة : 50 برقم 11.
(2) ليس في المصدر : المطبوع له.
(3) وزاد في نسختنا من الخلاصة : وكذا أجاز للنجاشي.
(4) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 382.
(5) وعبارة الوحيد في المقام راجعها ففيها فوائد جمّة.
(6) الوجيزة : 150 [رجال المجلسي : 195 برقم (561)].
(7) في فرج المهموم : 97 : الحديث الخامس عشر فيما روى عمّن قوله حجّة في العلوم .. إلى أن قال : روينا بأسانيد جماعة عن الشيخ الثقة الفقيه الفاضل الحسين بن عبد اللّه الغضائري.
(8) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 382.




