بنجد ، على ما في المراصد (1).
فما في التاج (2) من الاعتراض على القاموس في قوله : رجّان كشدّاد ، واد بنجد (3) بأنّ الصواب رجاز بالزاي ناشئ من عدم اطّلاعه على رجّان.
ورجّان أيضا بلدة ، قاله في المراصد. وجعلها الفيروزآبادي عبارة عن أرجان التي تقدم (4) ضبطها في ترجمة : الحسين الأرجاني ، حيث قال : رجّان : بلدة بفارس ، ويقال فيه : أرجان أيضا. انتهى.
__________________
(1) مراصد الاطلاع 605/2 ، وفي معجم البلدان 28/3 : رجّان : بفتح أوّله ، وتشديد ثانيه ، وآخره نون ، يجوز أن يكون فعلان من الرج ، وهو الحركة والزلزلة ، فلا ينصرف على هذا ، وأن يكون فعالا من رجن بالمكان رجونا إذا أقام به ، فهو على هذا ينصرف : وهو واد عظيم بنجد. ورجان أيضا : بلدة ينسب إليها نفر من الرواة. وأظنها أرجان التي بين الأهواز وفارس ، فإنّه يقال : الرجّان وأرجان على الإدغام كما قالوا الأرض والرض. وانظر : توضيح المشتبه 157/4 158.
(2) تاج العروس 313/9 ، قال : ورجّان كشداد واد بنجد ، هكذا في النسخ ، والصواب : رجاز بالزاي في آخره ، وهكذا ضبطه نصر في المعجم : وتقدّم للمصنف رحمه اللّه تعالى في : رج ز ، ضبطه : كشدّاد ورمّان ، ومرّ شاهده هناك .. إلى أن قال : ومن العجيب أنّ المصنف ذكره أيضا في : ر ، ح ، ج ، فجعله مثنى ، وقد نبهنا عليه هناك ، ورجان بلد بفارس ، ويقال فيه : أرّجان أيضا بتشديد الراء المفتوحة ، هكذا ضبطه ابن خلّكان وهو الصحيح .. إلى أن قال : ومنه أحمد بن الحسين ، وذكر جمعا ووصفهم بقوله : الرجانيون المحدثون.
(3) في القاموس 227/4 : ورجان كشداد واد بنجد ، وبلد بفارس ، ويقال فيه : أرجان أيضا ، ومنه أحمد بن الحسين ، وأحمد بن أيوب ، وعبد اللّه بن محمّد بن شعيب وأخوه أحمد الرجانيّون المحدّثون.
(4) في صفحة : 313 من المجلّد الحادي والعشرين.
حصيلة البحث
رغم الفحص والتنقيب في المعاجم الرجاليّة والحديثيّة لم أظفر على ما يوضّح حاله ،




