الفوائد (1) ، والأثناء مرارا من أنّ القدماء كانوا يرمون بالغلو بمجرّد القول بمنقبة للأئمّة عليهم السلام هي الآن من الضروريّات عند أهل المذهب ، كما لا يخفى على الخبير بأحوالهم.
وبالجملة ؛ فتوثيق النجاشي المؤيّد بتوثيق الوجيزة (2) ، والبلغة (3) والحاوي (4) ، والمشتركاتين (5) ، وتعليقة الوحيد (6) .. وغيرها (7) هو الحجّة.
[التمييز :]
وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النجاشي من رواية جعفر بن محمّد بن
__________________
(1) راجع الفوائد في المقدمة من تنقيح المقال 216/1 [الطبعة الحجرية] الفائدة التاسعة والعشرون ، ليتّضح لك مغزى ما قاله المؤلّف قدّس سرّه.
(2) الوجيزة : 150 [رجال المجلسي : 195 برقم (556)] في باب الحسين ، قال : وابن شاذويه الصفار ثقة.
(3) بلغة المحدّثين : 351 ، وفيه : .. وابن شادويه الصفار ..
(4) حاوي الأقوال 303/1 برقم 191 [المخطوط : 55 برقم (194)].
(5) في جامع المقال (باب الحسين) : 62 : وأنّه ابن شاذويه الثقة برواية جعفر بن محمّد ، عنه ، وفي هداية المحدثين : 44 ، قال : وإنّه ابن شادويه الثقة برواية جعفر بن محمّد بن قولويه ، عنه ، ووثقه الشيخ الحر في وسائل الشيعة 175/20 برقم 365.
(6) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 155 من الطبعة الحجرية.
(7) في إتقان المقال : 49 ذكره في قسم الثقات ، وقال في ردّ غلوّه : قلت : مع أنّ غلوّ القميّين يكفي فيه نفي السهو عن المعصومين عليهم السلام ، وذكره في ملخّص المقال في قسم الصحاح ، والشيخ الحرّ في رجاله المخطوط : 19 من نسختنا ، ومجمع الرجال 180/2 ، وتوضيح الاشتباه : 129 برقم 549 ، ونقد الرجال : 105 برقم 65 [المحقّقة 94/2 برقم (1457)] ، ومنهج المقال : 113 ، وجامع الرواة 244/1 ، وفي منتهى المقال : 110 [المحقّقة 44/3 برقم (880)] وبعد أن ذكر كلام النجاشي وابن الغضائري والخلاصة قال : ولم يذكر (غض) ما يدلّ على ضعفه نصّا. انتهى ، قلت : بل ولا ظاهرا ، بل قوله : ورأيت له .. إلى آخره ، ظاهر في براءة ساحته ممّا رموه به مضافا إلى جعله الرمي زعما هذا ..




